البحث في تفسير الشريف المرتضى ٥٧٤/ ١٦ إخفاء النتائج الصفحه ٥٥٧ : يليق
بهذا الموضع ، فإذا حمل عليه لم يفد شيئا ؛ وإن كانت شبهته الّتي أوقعته في هذا
التأويل ظنّه أنّ ذلك
الصفحه ١٧٩ : ، وإنّما يقال : «بدا لفلان في كذا» إذا ظهر له من علم أو
ظنّ ما لم يكن ظاهرا.
وللبداء شرائط ،
وهي أربعة
الصفحه ٥٠٤ :
معتمدا ، لكان هذا
من فعل صلىاللهعليهوآلهوسلم وفعل المؤمنين عبثا لا طائل فيه ولا حكم يتعلّق به
الصفحه ١٥٥ : ، دون القياس.
ومن منع من القياس
من حيث أوجب الظّنّ ، والعموم طريقه العلم ، قد بيّنّا الكلام عليه في
الصفحه ٤٤٣ :
اختاره ، لأنّه
إذا اختار أنّ «أو» في الآية بمعنى «بل» فكيف جاز بأن يخبرهم بأنّ قلوبهم أشدّ
قسوة
الصفحه ١٧٨ : النسخ
التنبيه في حال الخطاب في الجملة عليه ، على ما ظنّه بعضهم ، وذلك أنّه لا وجه
لوجوب ذلك ، بل هو
الصفحه ٣٤٦ : يدّعى
في وجوب ظهور ذلك لو كان عليه الظنّ ، فأمّا العلم اليقين المقطوع به فلا يجب
حصوله.
والقسم الثاني
الصفحه ٢٣٢ : ،
وتسلّقوا ، وتوصّلوا إلى كلّ ما يثقل علينا من غير حاجة بهم في الموضع إليه. فأمّا
من خالف في كون الإجماع حجّة
الصفحه ٥٠٣ : عدم طلوعه إلّا الرؤية في النفي والاثبات ، فيعلم من رأى طلوعه بالمشاهدة ، أو
بالخبر المبني على المشاهدة
الصفحه ٥٤٤ : : ٢٣٨].
وممّا ظنّ انفراد
الإمامية به القول بأنّ القنوت في كلّ صلاة والدعاء فيه بما أحبّ الداعي مستحب
الصفحه ١٤٧ :
يؤثّر في زيادة ولا نقصان ، على ما كنّا قدّمناه ، ولا يجري مجرى الاستثناء
والتقييد بصفة.
فأمّا المخصص
الصفحه ٢٢٣ : الحاكم.
فأمّا من يقول :
إنّه يقتضي العلم الظّاهر فخلافه في عبارة ؛ لأنّه سمّى غالب الظّنّ علما.
وأمّا
الصفحه ٢٤٦ :
وبعد ، فليس في
الآية ما يقتضي أنّهم لا يأمرون إلّا بذلك وليس يمتنع خروج من يأمر بالمعروف وينهي
عن
الصفحه ٤٨٩ :
[الرابع :] وممّا ظنّ انفراد الإمامية به ولها فيه موافق متقدّم ،
القول بأنّ من صام شهر رمضان في
الصفحه ٤٩١ : لَكُمْ) وهذا عامّ في سائر الأيّام.
وأيضا ؛ فإنّه يوم
في الحكم من شعبان ، بدلالة قول النبي