الغير المشتملة لها تكون على نحو واحد وجدانا ، ولا تختصّ الاولى بالحاضرين في مجلس التخاطب حتّى تشمل الغائبين والمعدومين بمعونة قاعدة الاشتراك ، بل لا فرق بينهما من حيث شمول جميع المكلّفين بصورة القضيّة الحقيقيّة.
ولا تكون الخطابات القرآنيّة من الخطابات الشفاهيّة ، ولا يصحّ جعل عنوان البحث بمثل ما هو الشائع والمذكور في الكتب الاصوليّة ، وعموميّة الخطابات القرآنيّة لجميع المكلّفين إلى يوم القيامة ممّا لا شبهة فيه كما ذكرناه.
٥٢٢
![دراسات في الأصول [ ج ٢ ] دراسات في الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3692_dirasat-fi-alusul-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
