الزَّرْع أوَّلَ ما يظْهَر الواحدةُ منه ههُنا والأُخْرَى ـ يسَمَّى النَّدْرَ* أبو حنيفة* فاذا اتَّصَلَ فهو واصٍ كما تقدّم فى غير الزَّرْع وهو فى تِلْكَ الحالِ حَقْل وقد أحْقَل الزَّرْعُ وذلك اذا هَمَّ أن تَخْضَرَّ رُءُوسُه* أبو حاتم* هو اذا اتَّسعَ ورَقُه قبْلَ أن تَغْلُظ سُوْقه وقيل هو حَقْل مادامَ أَخْضَرَ وقد أحْقَل الزرْعُ وأحْقَلتِ الأرضُ والمُحَاقَلةُ ـ بيْعُ الزرعِ قبْل بُدُوِّ صلاحِه* صاحب العين* خَضِرَ الزَّرْعُ خَضَرا ـ نَعِمَ وأخْضَره الرِّىُّ والخَضِر أيضا ـ اسمُ الزَّرْع وفى التنزيل (فَأَخْرَجْنا مِنْهُ خَضِراً) واخْتُضِر الشئُ ـ أُخِذ طَرِيًّا غَضًّا ومنه اخْتُضِر الرجُلُ ـ ماتَ شابًّا وخُذْه خَضِرا مَضِرًا فالخَضِر ـ الغَضُّ والمَضِرُ ـ إتْباع وفى الحديث «إن الدُّنْيا خَضِرةٌ فمَنْ أخَذَها بحَقِّها بُورِكَ له فيها» * أبو حنيفة* فاذا بِيعَ أخْضَرَ لم تُؤْمن عليه العاهَةُ فذلك المُخَاضَرَة والاجْباء وهى فى جَمِيع الشجَرِ كذلك فاذا ارتَفَع عن الاحْقال قيل أثْنَى وأثْلَثَ فاذا ارتَفَع عن ذلك فتَفَتَّحت أطْرافُه فهو مُشَعِّب وقيل ذلك اذا صارَتِ الحَقْلة حَقْلتينِ فاذا انْبسَط فقد فَرَّش وهو الفَرْش وقيل الفَرْش ـ اذا تشَعَّبَ وبلغَ أربَعا والنَّشْر ـ كالفَرْش وقد تقدّمَ الفَرْش فى دِقِّ النَّبات والطّلح المُستَدِير فاذا استقَلَّ شيأ فقد جَثَم وهو الجَثْم والجَثَم* أبو حاتم* جَثَم يَجْثِم* قال* والبَغْرة ـ أن يُزْرعَ الزرْعُ بعدَ المطَرِ فيبقَى فيه الثَّرَى حتى يُحْقِل* أبو حنيفة* فاذا صارَتْ له سُوْق فقد أَقْصَبَ وقَصَّب وشَرِب فى القَصَب فاذا جاوَزَ ذلك فقد أصَرَّ وهو الصَّرَرُ واحدتُه صَرَرَة وذلك حين يُخْلَق سُنْبُلُه فاذا ظهَر سَفَاه فقد أسْفَى وهو السَّفَا الواحدة سَفَاةٌ ورُبَّما سميت القِشْرةُ التى فيها الحَبَّة سَفاةً* صاحب العين* شُعَاع السُّنْبل وشَعَاعه ـ سَفَاه اذا يَبِس مادامَ على السُّنْبُل* أبو حنيفة* هو الشّعَاع والشِّعَاع والمُرْق* أبو حاتم* وهو المَرْق والجمع الأمْراقُ* صاحب العين* شَوَادِخ السَّفَا ـ أطْرافُه واحدته شادِخةٌ* غيره* خَلَع الزَّرْع ـ أسْفَى وأخْلَع ـ صارَ فيه الحَبُّ* أبو زيد* المُتَآصِرُ من الزَّرْع ـ الذى تَقارَبتْ أصُولُه* أبو حنيفة* فاذا تَوالَدَ فقد فَرَّخ وأفْرخَ وهو الفَرْخ* ابن الأعرابى* أفْرخَ الزَّرعُ ـ ظهَر وفَرَّخه المطرُ* أبو حنيفة* أشْطَأَ ـ مثلُ
![المخصّص [ ج ١١ ] المخصّص](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3556_almukhases-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
