إذا كان هذا دأب الرسول (ص) في غيابه عن المدينة بعض يوم ، كذلك في حال انشغاله عنهم بالحرب داخل المدينة ، فما ذا فعل لأمّته من بعده هو يتركهم أبد الدهر؟ هل تركهم هملا ، ولم يعيّن لهم المرجع من بعده؟ هذا ما سندرسه في ما يأتي من فصول هذا الكتاب إن شاء الله تعالى.
٢٨٨
![معالم المدرستين [ ج ١ ] معالم المدرستين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3469_maalem-almadrasatin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
