البحث في مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزه
٥٣/٣١ الصفحه ٢٠٨ : لضعف كان فيه ، فصعق به
المكان وصاحبه كانت فيه غشى منها ، وأسر معه محمد بن سعيد رحمهالله في جماعة وشعر
الصفحه ٢٠٩ : ما يتعلق بهذا الباب لطال ـ والقوم فتح
لهم الباب وقيل: ادخلوا فجعلوا يطلبون من أي مكان يتسورون ليروا
الصفحه ٢١١ : الطيبين الأئمة ، وسلم وكرم.
وقفنا على مسائل
القاضي المكين أيده الله ، فحمدنا الله سبحانه على ذلك ، إذ
الصفحه ٢٦١ : الله سبحانه وتعالى.
[المسألة التاسعة
في أموال الظلمة]
وسأل أيده الله عن
: دخول مكة حرسها الله تعالى
الصفحه ٢٦٤ :
مسائل وردت من مكة ـ حرسها الله تعالى ـ
فأجاب عليها الإمام عليهالسلام
المسألة الأولى [في
القدح
الصفحه ٢٦٧ :
مسائل أخر وردت من مكة ـ حرسها الله ـ
المسألة الأولى [عن
المعاملة في دار الظالمين]
عن المعاملة
الصفحه ٢٧١ :
__________________
(١) هو : حلي بن
يعقوب بفتح الحاء وسكون اللام ، بلد من تهامة في شماليها جنوبي القنفذة على سبع
مراحل من مكة
الصفحه ٢٨٣ :
وهذا جواب مسائل وردت منه أيضا
سأل الشريف المكين
الموفق الأمين أيده الله بتوفيقه وتسديده ، ولا
الصفحه ٣٠٤ : نفس المقلد فيكون مكان العلم
ظنا ، فما كان أقرب إلى السكون كان أولى سواء كان حيا أو ميتا وإنما في الحي
الصفحه ٣٥٠ :
ولده على كل حال ، لا حاجة إلى العلم ببراءة الرحم أم لا ، ولو لزم الاستبراء في
غير هذا المكان كان بحيضة
الصفحه ٣٥١ : المسألة ومسألة السبي؟ وإن لم يكن ذلك
فكيف يصنع إذا أراد أن يسافر من مكة مثلا إلى بلده وهي الأندلس وقد عرضه
الصفحه ٣٦٢ : : وهي ما
تهشم العظم ولم تنقله.
(٧) المنقلة : وهي
التي تنقل بعض عظام الرأس من مكان إلى آخر مع الانفصال
الصفحه ٤٢٦ : المقاتلة ، وسبي الذرية ، ولا تعتبر بدار الكفر البقاع
فإن مكة حرسها الله ، وهي أشرف بقعة خلقها الله في
الصفحه ٤٨٢ : المكان أعني السبيع منعنا العسكر من أعلاف كانت في البرية
فذكر أهل العلف أنهم يسامحون العسكر فيما قد كان
الصفحه ٤٨٧ : مخصوص على وجه مخصوص ، وقد مدحه القاضي في غير مكان من