أخماسه ، ويجوز لهم بيعه ، ولمشتريه شراءه ، وإن كان قصدهم بالشر فإن لم يقصدوا بالشر لم يجز قصده إلا لإمام ، ومن يكون من قبله فإن له ولمن يكون من قبله غزو الناس إلى ديارهم ، وحربهم وقتلهم وقتالهم ، وأخذ أموالهم ، إلا أن يلتزموا الأحكام ، ويدخلوا في الطاعة.
تم بحمد الله تعالى وإعانته فله الحمد كثيرا بكرة وأصيلا
وصلى الله على محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
* * *
٢٦٣
![مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزه [ ج ٢ ] مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3420_majmu-rasail-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
