البحث في مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزه
٢٩/١ الصفحه ٢١٣ : والثواب عقابا أخطأنا اللغة والعرف.
واعلم أن الأصل في
الأسامي ثلاثة : لغوية ، وعرفية ، وشرعية. فاللغة
الصفحه ٢١٩ : .
الجواب
وبالله تعالى
التوفيق : أن غرض أهل الكلام في هذا المعنى غير غرض أهل اللغة ، وهم يريدون
بالمماثلة ما
الصفحه ٢١٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وكلام الأئمة والعلماء ، يحمل على حقائق اللغة وصريحها ،
وشرحها يطول لأنها تنقسم ولا تحمل على
الصفحه ٩ : في اللغة إلى ما يصح أن يفعل وإلى ما لا يصح أن يفعل ، وإلى ما يستحيل أن
يصح الفعل منه ، ولا مانع من
الصفحه ١٠ : ، وزواله بالنوم نعمة ورحمة ، فتفهم ذلك ، وعرّفه المحقق
، فالسكر يضاف إلى الخمر في اللغة حقيقة ؛ لأنها سببه
الصفحه ٨٢ : الاسم من المعنى والاشتقاق
مهيع اللغة والعربية ، وفيه معنى النسبة.
وأما قوله : لو
كان ضروريا كما قالوا
الصفحه ٨٧ : .
قلنا : والطريق
إلى معرفة معناه العقل والنقل واللغة ، فاللغة العربية هي لساننا وميداننا ،
والنقل وما جا
الصفحه ٨٨ : الأجسام محدثة وهو تعالى قديم ؛ لأنه لو
كان محدثا لاحتاج إلى محدث وذلك محال ، وقد ثبت أن اليد في اللغة تحمل
الصفحه ٨ : نسميه نافعا على معنى أن النفع حصل معه
والشيء يسمى باللغة باسم ما يؤدي إليه ويقرب منه ، تسمي العرب الحرب
الصفحه ٣٩ : : (هُوَ اجْتَباكُمْ) [الحج : ٧٨]
والاجتباء هو الاختيار ، وظهوره في اللغة يغني عن الاستشهاد عليه فثبت الأصل
الصفحه ٤٨ :
اعلم أيدك الله :
أن الجزية هي المال المأخوذ عن الرقاب ، مأخوذة في أصل اللغة من الإجزاء في وجوب
طرف
الصفحه ٦٥ : الاسم العلم واللغة بحالها فنسمي زيدا بعمرو ، وعمرا بزيد ، ولا يختل
المعنى ، ولا يصح ذلك فيما نحن بصدده
الصفحه ٧٤ : الجميع بالحكاية ، ثم ألزم الأمر
بالتسليم ، وليس التسليم من الدعاء لغة ولا عرفا ، بل هو جنس قائم بنفسه
الصفحه ٧٥ : أن
يكون عارفا باللغة ؛ لأن الكتاب العزيز كما قال تعالى : (بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ) [الشعراء : ١٩٥
الصفحه ٨١ : بعلم الكلام ، ولا وجه للنزاع في الأسماء الاصطلاحية
لا من قبل الشرع ولا من قبل اللغة ولا من قبل العرف