البحث في موسوعة كربلاء
٩٠/٦١ الصفحه ٣٢٢ : معاوية إليه ، فلما تراءى
الجمعان في موضع يقال له مسكن (انظر الشكل ـ ٢) من أرض السواد بناحية الأنبار ،
علم
الصفحه ٣٤٦ : : «أنا مدينة العلم وعلي بابها». أضافوا إلى الحديث : وأبو
بكر سقفها ، وعمر حيطانها ، وعثمان أرضها ... (حجر
الصفحه ٣٤٩ : ص ٤٥٢ من مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق)
الصفحه ٣٧٤ : الأولين هو من قبيل أن الواحد منهم قد اجتهد فأخطأ. وأقول : إن
الخطأ في الاجتهاد مقبول بالنسبة لأهل العلم
الصفحه ٣٩١ : معترفا بأخطاء أبيه وأجداده ، ولو علم أبوه أنه سيفعل ذلك ما كان
وصّى له.
وأفضل زوجاته (هند
بنت عبد الله
الصفحه ٤٢٤ :
الحسين عليهالسلام لدى المضي إلى العراق عندها كتب علم أمير المؤمنينعليهالسلام وذخائر النبوة وخصائص
الصفحه ٤٤١ : ، وليس
الذهاب إلى كربلاء ليستشهد كما توهّم البعض. وأما علمه بمصيرة المحتوم ، فلا يثنيه
عن تكليفه الشرعي.
الصفحه ٤٤٦ :
تأمّر على هذه الأمة بلا مشورة ولا إجماع ، ولا علم من الخيار. وبعد فإنا مقاتلون
معك وباذلون أنفسنا من
الصفحه ٤٤٨ : الخواص لسبط ابن الجوزي ، ص ٢٤٨ ط ٢ نجف)
ولما استقرّ
الحسين عليهالسلام بمكة وعلم به أهل الكوفة ، كتبوا
الصفحه ٤٥٣ : الحسين عليهالسلام علم أنه قد تشاءم وتطيّر من موت الدليلين ، وأنه جزع. فكتب
إليه :
(بِسْمِ اللهِ
الصفحه ٤٧٠ :
منذ جاء ابن زياد إلى الكوفة ، فلما علم هانئ بزيارته طلب من مسلم بن عقيل وكان
عنده ، أن يغتال ابن زياد
الصفحه ٤٧٣ : أياما ، حتّى توفي. وشيّع ابن زياد جنازته ، وتقدم فصلى عليه.
(وفي رواية ابن
الأثير) : «فلما علم عبيد
الصفحه ٤٧٨ : زياد (معقلا) ذاك اللعين ،
فقال : أتعرف هذا؟. قال : نعم. وعلم هانئ عند ذلك أنه كان عينا [أي جاسوسا
الصفحه ٤٨٩ : ، وعلم أن لا
أمان له من القوم.
فقال لمحمد بن
الأشعث : إني لأظنك تعجز عن أماني ، أفتستطيع أن تبعث رجلا
الصفحه ٤٩٦ : قد عرفت منزلة هانئ في المصر
وبيته في العشيرة ، وقد علم قومه أني وصاحبي سقناه إليك ، وأنشدك الله لما