البحث في موسوعة كربلاء
٦١٢/٣١ الصفحه ١٨٥ :
منها اللون الأخضر
، والعطر الأزهر. فقدّمتها إلى الحسين عليهالسلام بعد أن سلّمت بخفر وحيا
الصفحه ١٨٩ :
إليّ الحجّاج ،
فقال : يا يحيى أنت الّذي تزعم أن ولد علي من فاطمة ولد رسول
الصفحه ٢٥٢ : الأرض خلا بقعة
الشام. فمن صامه أو تبرك به حشره الله مع آل زياد ، ممسوخ القلب مسخوطا عليه. ومن
ادّخر إلى
الصفحه ٢٨٥ :
بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) [البقرة : ١٩٥]
ومعناه : إن تخلّفتم عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٣٦٦ :
فلما كانت سنة خمس
وخمسين كتب معاوية إلى سائر الأمصار أن يفدوا عليه. فوفد عليه من كل مصر قوم. وكان
الصفحه ٣٩٥ : يزيد ، فنهض إلى حرب الحسين عليهالسلام وجهز له العساكر وجيّش له الجيوش ، وأمّر عليهم عبيد الله
بن زياد
الصفحه ٥٥٠ : . فلا تعجل بالمسير ، فإني في إثر كتابي ، والسلام.
ثم صار عبد الله
بن جعفر إلى الوالي عمرو بن سعيد
الصفحه ٦٤٨ : ، قالوا : الحمد لله
الّذي شرّفنا بالقتل معك. ثم دعا وقال لهم : ارفعوا رؤوسكم وانظروا ، فجعلوا
ينظرون إلى
الصفحه ٧٢١ :
الفصل
الخامس عشر : (عزم الحسين عليهالسلام على المسير إلى العراق)
(ونصائح
الأصحاب)
٥٨٨
الصفحه ١٢٨ :
ما في تلك الأخبار
المتضافرة على غير آل الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم كفر وجهل ، واستيقنتها أنفسهم
الصفحه ١٣٥ : عليهاالسلام إذا خرج إلى صلاة الفجر ، ويقول : الصلاة أهل البيت (يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ
الرِّجْسَ
الصفحه ١٤٧ : إليه من عترته ، وأهلي أحبّ إليه من أهله ، وذاتي أحبّ إليه من ذاته».
وروى ابن مسعود : «حب
آل محمّد
الصفحه ٤٥٨ : ولا عمّ.
إسراع ابن زياد إلى الكوفة
٥١٩ ـ ضمّ الكوفة
إلى البصرة :
(سير أعلام النبلاء للذهبي
الصفحه ٥٠٣ :
خرج إلى العراق
لقتل فيه ، إنما كان منبعثا من قول رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وإخباره بشهادة
الصفحه ٥١٠ : ، ج ١ ص ٢١٦)
وقدم ابن عباس في
تلك الأيام إلى مكة ، وقد بلغه أن الحسين عزم على المسير ، فأتى إليه ودخل عليه