قائمة الکتاب
1 : المص 34
14 : قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ 48
15 : قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ 48
21 : وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ 54
112 : يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ 149
114 : قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ 150
118 : فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ 151
119 : فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ 151
120 : وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ 151
121 : قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ 151
122 : رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ 151
125 : قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ 153
174 : وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ 228
183 : وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ 257
191 : أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ 261
192 : وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ 263
193 : وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ 263
4 : أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا 284
18 : ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ 312
70 : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى
٣٧١74 : وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُواٌ 377
44 : لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ 468
61 : وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ 487
البحث
البحث في تفسير كنز الدّقائق وبحر الغرائب
إعدادات
تفسير كنز الدّقائق وبحر الغرائب [ ج ٥ ]
![تفسير كنز الدّقائق وبحر الغرائب [ ج ٥ ] تفسير كنز الدّقائق وبحر الغرائب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3001_tafser-kanz-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
تفسير كنز الدّقائق وبحر الغرائب [ ج ٥ ]
المؤلف :الشيخ محمّد بن محمّد رضا القمّي المشهدي
الموضوع :القرآن وعلومه
الناشر :مؤسسة الطبع والنشر التابعة لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي
الصفحات :582
تحمیل
فقال : [ممّا محلوفه] (١) ما علم بهذا أحد إلّا أنا وهي. وأشهد أنّك رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ.
قال : فرجع الأسرى كلّهم مشركين ، إلا عبّاس وعقيل ونوفل. وفيهم نزلت هذه الآية (قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى) (الآية).
وفي مجمع البيان (٢) : وعن ابن عبّاس قال : لما أمسى رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ يوم بدر والنّاس محبوسون بالوثاق ، بات ساهرا أوّل اللّيل.
فقال له أصحابه : ما لك لا تنام؟
فقال : سمعت أنين (٣) عمي العبّاس في وثاقه.
فأطلقوه ، فسكت. فنام رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ.
وروى عبيدة السّلمانيّ ، عن رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ أنّه قال لأصحابه يوم بدر في الأسارى : إن شئتم ، قتلتموهم. وإن شئتم ، فاديتموهم واستشهد منكم بعدّتهم.
وكانت الأسارى سبعين.
فقالوا : نأخذ الفداء ونتمتع به ، ونتقوي به على عدوّنا ويستشهد منّا بعدّتهم.
ثمّ قال عبيدة : طلبوا الخيرتين كلتيهما ، فقتل منهم يوم أحد سبعون.
وقال أبو جعفر الباقر (٤) ـ عليه السّلام ـ : كان الفداء يوم بدر عن كلّ رجل من المشركين بأربعين أوقيّة. والأوقيّة أربعون مثقالا ، إلّا العبّاس فإنّ فداءه مائة أوقيّة.
وكان أخذ منه حين أسر عشرون أوقية ذهبا.
فقال النبيّ ـ صلّى الله عليه وآله ـ : ذلك غنيمة ، ففاد نفسك وابني أخيك نوفلا وعقيلا.
فقال : أين الذّهب فقال النبيّ ـ صلّى الله عليه وآله ـ أسلمته إلى أمّ الفضل ، وقلت لها : إن حدث في حدث ، فهو لك وللفضل ولعبد الله؟
فقال : من أخبرك هذا؟
قال : الله ـ تعالى ـ.
__________________
(١) المصدر : «ومحلوفه». أي : أقسم بالّذي تقسم به في شرع محمّد ـ صلّى الله عليه وآله ـ.
(٢) مجمع البيان ٢ / ٥٥٩.
(٣) هكذا في المصدر. وفي النسخ : ابن.
(٤) مجمع البيان ٢ / ٥٥٩ ـ ٥٦٠.
