سورة الأعراف
قيل (١) : مكّيّة إلّا ثمان آيات من قوله ـ تعالى ـ : (وَسْئَلْهُمْ) (٢) إلى قوله ـ تعالى ـ : (وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ) (٣).
وقيل (٤) : وكلّها محكم.
وقيل (٥) : إلّا قوله : (وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ) (٦).
وآيها مائتان وخمس [أو ست] (٧) آيات.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
في كتاب ثواب الأعمال (٨) : عن أبي عبد الله ـ عليه السّلام ـ : من قرأ سورة الأعراف في كلّ شهر ، كان يوم القيامة من الّذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فإن قرأها في كلّ جمعة ، كان ممّن لا يحاسب يوم القيامة. أما إنّ فيها محكما فلا تدعوا قراءتها ، فإنّها تشهد يوم القيامة لمن قرأها.
وفي مصباح الكفعميّ (٩) : عنه ـ صلّى الله عليه وآله ـ : من قرأها ، جعل الله بينه وبين إبليس سترا (١٠). وكان آدم ـ عليه السّلام ـ شفيعا له يوم القيامة.
__________________
(١) أنوار التنزيل ١ / ٣٤١.
(٢) الأعراف / ١٦٣.
(٣) الأعراف / ١٧١.
(١ و ٥) ـ أنوار التنزيل ١ / ٣٤١.
(٦) الأعراف / ١٩٩.
(٧) من المصدر.
(٨) ثواب الأعمال / ١٣٢ ، ح ١.
(٩) مصباح الكفعمي / ٤٣٩.
(١٠) ب : سدا.
![تفسير كنز الدّقائق وبحر الغرائب [ ج ٥ ] تفسير كنز الدّقائق وبحر الغرائب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3001_tafser-kanz-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
