البحث في تفسير كنز الدّقائق وبحر الغرائب
٤٥٩/٦١ الصفحه ٢٢٩ :
بن هاشم ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ويعقوب بن يزيد جميعا ، عن ابن
أبي عمير ، عن عمر بن أذينة
الصفحه ٢٥٥ :
قال : الجماعات
، [الجماعات] (١).
قال يعقوب بن
يزيد : كان عليّ بن أبي طالب إذا حدّث هذا الحديث عن
الصفحه ٢٥٦ : سهل بن زياد ، وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعا
عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن بعض أصحابه قال : سئل
الصفحه ٣٣٢ :
بن إبراهيم (٢) : قاله أبو جهل.
وفي روضة
الكافي (٣) : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن
الصفحه ٣٣٦ : نرضى بذلك أن يكون في
بني هاشم ، ولا يكون في بني مخزوم.
ثمّ قال :
غفرانك ، اللهم.
فأنزل الله في
ذلك
الصفحه ٤٤٥ : بطن صخرة ، لقالت : يا
مؤمن ، في بطني كافر فاكسرني وأقتله.
وبإسناده (٢) إلى [عبد الرحمن بن] (٣) سليط
الصفحه ٥٥٠ :
وفي تفسير عليّ
بن إبراهيم (١) ، يعني : حتّى ينقطع قلوبهم.
(وَاللهُ عَلِيمٌ) : بنيّاتهم
الصفحه ٥٦٢ :
الحسن الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن إسماعيل بن مرار (١) ، عن يونس بن عبد الرّحمن ، عن حمّاد عن
الصفحه ٥٧٣ :
أخذت منه موضع الحاجة.
وفي عيون
الأخبار (٢) ، في باب العلل التي ذكر الفضل بن شاذان أنه سمعها عن
الرّضا
الصفحه ٥٧٥ :
وآله ـ ، فآتاهم الله أجرهم مرّتين؟
عن أحمد بن
محمّد (١) ، عن أبي الحسن الرّضا ـ عليه السّلام
الصفحه ٤٧ : أقبض منك.
قال : وإنّما
سمّي آدم : آدم ، لأنّه خلق من أديم الأرض.
وبإسناده (٣) إلى [عبد الله بن
الصفحه ٩٠ : (٣) : الحسن بن محمّد (٤) ، عن معلى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن أحمد بن عمر (٥) الحلّال قال : سألت أبا الحسن
الصفحه ١١٢ : .
قيل (١) : هو نوح بن لمك بن متوشلخ بن إدريس. أوّل نبيّ بعث
بعده. وهو ابن خمسين سنة ، أو أربعين.
وفي
الصفحه ١٣٦ :
(فَانْظُرْ كَيْفَ
كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ) (٨٤).
نقل (١) : أنّ لوط بن هاران بن تارخ لما
الصفحه ١٦٧ : ـ وعد بني إسرائيل بمصر ، أن
يأتيهم بعد مهلك فرعون بكتاب من الله ، فيه بيان ما يؤتون وما يذرون. فلمّا هلك