البحث في تفسير كنز الدّقائق وبحر الغرائب
١٣٦/١٦ الصفحه ١٥٧ : عنده.
(فَإِذا جاءَتْهُمُ
الْحَسَنَةُ) : من الخصب والسّعة.
وفي تفسير عليّ
بن إبراهيم (٣) : قال
الصفحه ١٩٦ : ما قارفنا.
(وَارْحَمْنا وَأَنْتَ
خَيْرُ الْغافِرِينَ) (١٥٥) : تغفر السّيّئة ، وتبدّلها بالحسنة
الصفحه ٣٧٨ : (٢) ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن وهب (٣) ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ـ عليه السّلام ـ قال :
سمعته يقول
الصفحه ٣٩٨ : الْحَجِّ الْأَكْبَرِ).
وفي شرح الآيات
الباهرة (٢) : روي الحسن الدّيلميّ ، بإسناده عن رجاله إلى عبد الله
الصفحه ٤٤٤ : أبو الحسن الثّاني ـ
عليه السّلام ـ في بني زريق ، فقال لي وهو رافع صوته (٣) : يا أحمد.
قلت : لبيك
الصفحه ٤٦١ : الحجّال قال : كنت عند أبي
الحسن الثّاني ، ومعي الحسن بن الجهم.
فقال له [الحسن]
(٤) : إنّهم كانوا
الصفحه ٥٤١ : (٣) وحيدا.
(وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ
أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى) : ما أردنا بنيانه إلّا الخصلة الحسنى ، أو
الصفحه ٦٨ : (٢) : عن محمّد بن الفضل (٣) ، عن أبي الحسن الرّضا ـ عليه السّلام ـ قال : الثّياب.
وعن الصّادق ـ عليه
الصفحه ١٣٤ : : أنّ إبليس
أتاهم في صورة حسنة ، فيها تأنيث ، عليه ثياب حسنة. فجاء إلى شبّان منهم ، فأمرهم
أن يقعوا به
الصفحه ١٤٨ : السّكيت لأبي الحسن
الرّضا ـ عليه السّلام ـ : لما ذا بعث الله ـ تعالى ـ موسى بن عمران بيده البيضاء
والعصا
الصفحه ١٨٨ : حَسَنَةٌ) (٢).
قالوا : ومن هم
، يا أمير المؤمنين؟
قال : أوّلهم
إبراهيم ـ عليه السّلام ـ إلى أن قال
الصفحه ١٩٩ : .
وحدّثنا (٢) محمّد بن الحسن الصّفّار ـ رضي الله عنه ـ قال : حدّثنا
سعد بن عبد الله قال : حدّثنا أحمد بن
الصفحه ٢٠٨ :
لعلمي الحسن ، وأكمل ذلك بابنه «م ح م د» رحمة للعالمين. عليه كمال موسى ، وبهاء
عيسى ، وصبر أيّوب. فيذلّ
الصفحه ٢٥٣ : حنان بن سدير : عن أبي عبد الله ـ عليه
السّلام ـ حديث طويل. يقول فيه : وله الأسماء الحسنى ، الّتي لا
الصفحه ٢٧٨ : كلّ منافق ومنافقة في [دار] (١) الدّنيا عشر حسنات ، ومحي عنه عشر سيّئات [ورفع له عشر
درجات] (٢). وكان