البحث في شرح شذور الذّهب
٤١٨/٤٦ الصفحه ٤٦٦ : خطيئتي يوم الدين ، وأن يدخلني برحمته في عباده الصالحين
، بمنّه وكرمه آمين ، والصلاة والسّلام على سيدنا
الصفحه ١٨ : التي أعدّها عن واحد من سلف
الأمة الصالح ، وهاك طرفا من مقاله عن الإمام العلامة ابن قيّم الجوزية
الصفحه ١٩ : حب العربية والشغف بها ما يدفعني إلى احتمال المصاعب ، والرضا بركوب المخاطر
والأهوال ، وبذل النفيسين
الصفحه ٤٤ : :
٤ ـ نعمت جزاء المتّقين الجنّه
دار الأمان
والمنى والمنّه
واحترزت
بالساكنة عن
الصفحه ٥٠ : الواو ، ولا تحذف الواو ، وتقول «يوصي إلى فلان ، ويوهب له ، ويوعد بالخير
، ويورث» بضم حرف المضارعة وفتح
الصفحه ٥١ : إياها في حال الانتباه لي والإصغاء إلى
حديثي يكون سببا في زوال ما عراني من آلام العشق ، فأجبتهم : إن هذا
الصفحه ١١١ :
وجب الرجوع إلى الإعراب ، وإنما قدّمت الظروف على الأحوال لأن ذلك في
الظروف أكثر وقوعا ؛ فكان أولى
الصفحه ١٥٠ : المتمكّنة ، وهي سبعة : أسماء الأفعال كصه وآمين وإيه وهيت ،
والمضمرات كقومي وقمت وقمت وقمت ، والإشارات كذي
الصفحه ١٥٤ : :
٥٨ ـ * وقفنا فقلنا : إيه عن أمّ سالم*
وكان الأصمعيّ
يخطّئ ذا الرمة في ذلك وغيره ، ولا يحتجّ بكلامه
الصفحه ٢٠٩ : ) «ويقال : لعمر بن أبي ربيعة» وينسب لأبي الشبل ،
وفي العقد الفريد ٣ / ٤٦ لمحمد بن أبي أمية.
اللّغة
الصفحه ٣٨٥ : » فعل مضارع
مبني للمجهول ، وفيه ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود إلى الذئب هو نائب الفاعل ،
وهو المفعول
الصفحه ٤٠٨ : معمول الصفة المشبهة على ضربين :
الأول :
المعمول الذي تعمل به بحق شبهها باسم الفاعل المتعدي فعله إلى
الصفحه ٤١٨ : ، ومن غير الغالب
نحو «آمين» فإنه لم يحفظ عن العرب تعديه لمفعول ، مع أن الفعل الذي بمعناه ـ وهو
استجب
الصفحه ٤٦٩ : بعينه
لا أمّ لي ـ إن
كان ذاك ـ ولا أب
٤٤ ـ فإنّي وقفت اليوم والأمس قبله
الصفحه ٢١ : السادة
.. إن للأمة العربية لتراثا من العلم والمعرفة في جميع ما كان معروفا للعالم من
ألوان العلم والمعرفة