البحث في التّفسير الكاشف
٧٥/١ الصفحه ٥١٣ : إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ). بدأ لوط بما بدأ به نوح وهود وصالح (ع) ، لأن رسالة
الجميع واحدة .. اقرأ
الصفحه ٤٥ : ، وفاعلها ممقوت يستحق العذاب والعقاب (ذلِكَ مِمَّا أَوْحى
إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ). أيضا ذلك اشارة
الصفحه ٤٧١ : البداية
، ثم رجعوا عن ضلالهم ، وآبوا الى رشدهم ، وانقادوا الى الحق ، وأبلوا البلاء
الحسن في سبيل الله
الصفحه ١٦٧ :
، وقدرة الله سبحانه لا تشح ولا تنضب لأنها أزلية أبدية ، أما خلقه فحادث ، ولكل
حادث بداية ، ولكل بداية
الصفحه ٧٤ : ) حيث بدأ سبحانه بوقتها .. بالاضافة الى ما جاء في الروايات
من ان الظهر أول ما فرض من الصلاة في الإسلام
الصفحه ٨٦ : (ص)
لأنهم فعلوا ما يعتقدون ، مع ان الله سبحانه وصفهم في اكثر من آية بأنهم يبدون غير
ما يخفون : (بَلْ بَدا
الصفحه ١٠٨ : حَدِيثاً). وبعد ان أجمل سبحانه قصتهم في الآيات السابقة بدأ
بالتفصيل ، وتنقسم قصة اهل الكهف ـ كما جاءت في
الصفحه ٢٦٥ : . كانت بلاد العرب لما بدأ دعوته صحراء جرداء
تسكنها قبائل من عبدة الأوثان ، قليل عددها ، متفرقة كلمتها
الصفحه ٢٧٤ : ، وان بدا جامدا في ظاهره (أَفَلا يُؤْمِنُونَ) بعد هذه الدلائل والبينات.
(وَجَعَلْنا فِي
الْأَرْضِ
الصفحه ٣٥١ : الْأُمُورُ). منه البداية ، واليه النهاية. وبتعبير ثان انا لله وانا
اليه راجعون.
وافعلوا الخير لعلكم تفلحون
الصفحه ٢٩١ : ، وذاك زرعه. فاستحسن داود حكم ولده ، ورجع اليه. وظاهر الآية يتفق مع
هذه الرواية ، وقد ثبت عن الرسول
الصفحه ٣٩٨ :
في الحكم بين الشرك وقتل النفس المحترمة والزنا حيث قال : (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ
إِلهاً
الصفحه ٤٠٦ : ، كلا ، بل المراد نفي حكمه وآثاره كاقامة الحد واللغو فيه
، واعتباره كأن لم يكن في الواقع الا إذا ثبت
الصفحه ١٦ :
الإفساد الخاص ،
وهو الحكم والسيطرة ، وان حكمهم هو الإفساد بالذات بدليل قوله تعالى مخاطبا بني
الصفحه ٢٣ : حكم من أحكامه ـ يرتكز على الفطرة النقية
الصافية : (فَأَقِمْ وَجْهَكَ
لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللهِ