على ان هذا هو المراد بالدعاء قوله تعالى : (فَقَدْ كَذَّبْتُمْ) فهو مثل : (فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ). والمعنى لستم عند الله أيها المشركون بشيء يستحق العناية والذكر لو لا شيء واحد ، وهو دعوتكم الى الايمان والطاعة كي تلزمكم الحجة عند الحساب والجزاء إذا لم تسمعوا وتطيعوا ، وقد أعرضتم عن الدعوة وكذبتم الداعي ، فحقت عليكم كلمة العذاب ، وأصبح عقابكم لازما ، لا مفر منه.
٤٨٥
![التّفسير الكاشف [ ج ٥ ] التّفسير الكاشف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2766_altafsir-alkashif-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
