وقال الفضل (١) :
ذهب المفسّرون إلى أنّها نزلت في أهل اليمن (٢).
وقيل : لمّا نزلت هذه الآية سئل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عن هذا القوم ، فضرب بيده على ظهر سلمان فقال : « هذا وقومه » (٣).
والظاهر أنّها كانت نازلة لقوم لم يؤمنوا بعد ؛ لدلالة : ( فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ ) على هذا ، وعليّ كان ممّن آتاه الله من أوّل الإسلام ، فكيف يصحّ نزوله فيه؟!
وإن سلّمنا ، فهو من فضائله ، ولا يدلّ على النصّ المدّعى.
* * *
__________________
(١) إبطال نهج الباطل ـ المطبوع ضمن إحقاق الحقّ ـ ٣ / ١٩٩.
(٢) انظر : تفسير الطبري ٤ / ٦٢٤ و ٦٢٥ ح ١٢١٩٨ و ١٢٢٠٠ ـ ١٢٢٠٤ ، تفسير الثعلبي ٤ / ٧٨ ، تفسير الفخر الرازي ١٢ / ٢٢ ، تفسير البيضاوي ١ / ٢٧١.
(٣) تفسير الثعلبي ٤ / ٧٩ ، تفسير الكشّاف ١ / ٦٢١ ، تفسير الفخر الرازي ١٢ / ٢٢ ، تفسير البيضاوي ١ / ٢٧١.
٧٩
![دلائل الصدق لنهج الحق [ ج ٥ ] دلائل الصدق لنهج الحق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F252_dalael-alsedq-05%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
