وقال الفضل (١) :
نزلت (٢) قوله تعالى : ( وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ) في الثلاثة الّذين تخلّفوا في غزوة تبوك (٣) ، وأنّهم صدقوا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فأنجاهم الله ، وكذب المنافقون فهلكوا ، فأنزل الله تعالى : ( كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ) ، وخاطب المؤمنين حتّى لا يهلكوا بالكذب كالمنافقين ؛ وإن صحّ دلّ على الفضيلة لا على النصّ ، كسائر أخواته.
* * *
__________________
(١) إبطال نهج الباطل ـ المطبوع ضمن إحقاق الحقّ ـ ٣ / ٣٠٠.
(٢) كذا في الأصل ؛ وهو غير غريب من الفضل!
(٣) الدرّ المنثور ٤ / ٣١٦ ، فتح القدير ٢ / ٤١٤.
١٣٤
![دلائل الصدق لنهج الحق [ ج ٥ ] دلائل الصدق لنهج الحق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F252_dalael-alsedq-05%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
