إبراهيم المعدّل قال حدّثنا أبو يوسف يعقوب بن محمّد الصيدلاني حدّثنا سهل بن عمّار حدّثني جدي عبد الله بن محمّد. قال : كان همّام بن وابص إذا دخل الكورة سلم على كل من يمر به من رجل أو امرأة أو صبي ويقول : أمرنا النبي صلىاللهعليهوسلم أن نفشى السلام.
قال سهل : فحدثت به يحيى بن يحيى فجاء إلى الحسين بن الوليد وجاء معه بشر ابن القاسم فذاكروا جدي بهذا الحديث حتى سمعوا منه. فقال يحيى وبشر : أبو محمّد دخل في حديث النبي صلىاللهعليهوسلم : «طوبى لمن رآني أو رأى من رآني (١)».
١٦٢١ ـ محمّد بن محمّد بن أبي الموفق النّيسابوريّ (٢) :
قدم بغداد بعد سنة تسعين وثلاثمائة ، فكتب عنه جماعة من شيوخها. ثم خرج إلى الشام فسمع بدمشق من أخى تبوك ، وكتب بصيدا عن أبي الحسين بن جميع ، وبمصر عن عبد الغنى بن سعيد ، وأبي محمّد بن النحاس ، وغيرهما. ورجع إلى بغداد فأقام بها مدة وحدّث وعلقت عنه شيئا يسيرا ، وخرج من بغداد إلى نيسابور في سنة إحدى وعشرين وأربعمائة.
وحدثني أبو القاسم الأزهرى عنه أنه لما قدم بغداد في الابتداء ادعى أنه هاشمي النسب. فطلبه النقيب فهرب خوفا منه ، ولم يعد إلى البلد إلا بعد سنين كثيرة. بلغنا خبر وفاة أبي الموفق في سنة تسع وعشرين وأربعمائة.
١٦٢٢ ـ محمّد بن أبي نصر ، واسم أبي نصر محمّد بن علي بن محمّد بن أحمد بن عبد الله بن يزداد ، أبو عبيد النّيسابوريّ (٣) :
قدم بغداد حاجّا سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة وحدّث عن أبي عمرو بن حمدان ، والحسين بن علي التّميمى ، وأبي أحمد الحافظ ومحمّد بن علي الماسرجسى ، ومحمّد بن الفضل بن محمّد بن إسحاق بن خزيمة ، وأبى الحسن أحمد بن إبراهيم العبدوي ، وشافع بن أحمد الأسفراييني ، وأبى بكر الطرازي.
كتبنا عنه ، وكان ثقة. وسمعته يقول : ولدت بنيسابور في شهر ربيع الأول من سنة سبع وستين وثلاثمائة. قال : وكان أبي فارسيا ولد بفسا ، ثم سكن نيسابور.
__________________
(١) سبق تخريجه ، راجع الفهرس.
(٢) ١٦٢١ ـ هذه الترجمة برقم ١٣٠٥ في المطبوعة.
(٣) ١٦٢٢ ـ هذه الترجمة برقم ١٣٠٦ في المطبوعة.
![تاريخ بغداد أو مدينة السّلام [ ج ٣ ] تاريخ بغداد أو مدينة السّلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2330_tarikh-baghdad-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
