حدّثنا المغيث بن بديل ، حدّثنا المؤمل بن خارجة ، عن شعبة ، عن أيّوب ، عن محمّد ابن سيرين ، عن أنس بن مالك : أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم كان يقنت بعد الركوع في صلاة الصبح.
١٣٥٠ ـ محمّد بن علي ، أبو بكر الصّبّاغ القنطريّ (١) :
حدّث عن أحمد بن منيع البغويّ. روى عنه إبراهيم بن أحمد الخرقيّ.
أخبرنا الحسن بن علي الجوهريّ ، أخبرنا إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقيّ ، حدّثني أبو بكر محمّد بن علي الصّبّاغ القنطريّ ، حدّثنا ابن منيع ، حدّثنا عبّاد بن عبّاد المهلّبي ، عن عبد الواحد بن راشد ، عن أنس. قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إذا بلغ العبد أربعين سنة أمّنه الله من البلايا الثلاث : الجنون ، والجذام ، والبرص ، فإذا بلغ الخمسين سنة خفف عنه الحساب ، فإذا بلغ ستين سنة رزقه الله الإنابة إليه لما يحب ، فإذا بلغ سبعين سنة أحبه الله [وأحبه] (٢) أهل السماء ، فإذا بلغ ثمانين سنة أثبت الله حسناته ومحا سيئاته ، فإذا بلغ تسعين سنة غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وشفع في أهل بيته ، وناداه مناد من السماء هذا أسير الله في أرضه (٣)».
أخبرنا السّمسار ، أخبرنا الصّفّار ، حدّثنا ابن قانع : أن ابن الصّبّاغ بقنطرة البردان مات في سنة ست وثلاثمائة.
١٣٥١ ـ محمّد بن علي بن الحسن ، أبو بكر السّجستانيّ (٤) :
قدم بغداد حاجّا وحدّث بها عن عبد الله بن محمّد القزّاز. وروى عنه ابن لؤلؤ الورّاق.
أخبرنا علي بن محمّد بن الحسن المالكيّ ، أخبرنا علي بن محمّد بن أحمد بن لؤلؤ الورّاق ، أخبرنا أبو بكر محمّد بن علي بن الحسن السجزي ـ قدم علينا حاجّا ـ حدّثنا عبد الله بن محمّد الفراء ، حدّثنا حفص بن عبد الله السّلميّ ، حدّثنا إبراهيم بن طهمان ، عن حصين بن عبد الرّحمن ، عن الشعبي ، عن فاطمة ابنة قيس. أنها قالت : طلقها زوجها ثلاثا ، فبلغ ذلك إلى النبي صلىاللهعليهوسلم فلم يجعل لها سكنى ولا نفقة ،
__________________
(١) ١٣٥٠ ـ هذه الترجمة برقم ١٠٣٤ في المطبوعة.
انظر : الأنساب ، للسمعاني ١٠ / ٢٤٦.
(٢) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
(٣) انظر الحديث في : اللآلئ المصنوعة ١ / ٧٢. وكنز العمال ٤٢٦٥٩.
(٤) ١٣٥١ ـ هذه الترجمة برقم ١٠٣٥ في المطبوعة.
![تاريخ بغداد أو مدينة السّلام [ ج ٣ ] تاريخ بغداد أو مدينة السّلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2330_tarikh-baghdad-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
