|
يشربها الشيخ وأمثاله |
|
وكلّ من تحمد أفعاله |
|
والبكر إن لم يستطع صولة |
|
تلقى على البازل أثقاله |
ودخل عليه غلام بكأس في يده ، فقال (١) : [الوافر]
|
ألا بأبي وغير أبي غزال |
|
أتى وبراحه للشرب راح |
|
فقال منادمي في الحين (٢) صفه |
|
فقلت الشمس جاء بها الصباح |
وقوله وقد شرب للقمر (٣) : [الطويل]
|
شربنا كمصباح (٤) المساء مدامة |
|
بشاطي غدير والأزاهر تنفح |
|
وظلّ جهول يرقب الصبح ضلّة |
|
ومن أكؤسي لم يبرح الصّبح (٥) يصبح |
ومن الشعراء
٤٩٥ ـ أبو حفص بن الشهيد (٦)
من المسهب : شاعر المرية في زمانه ، وكان مقتصرا على ملك بلده المعتصم بن صمادح.
ومن الذخيرة : كان فارس النظم والنثر وأعجوبة القران والعصر. وشاهدته في حدود الأربعين وأربعمائة بالمرية. ومن نظمه قوله في المعتصم (٧) : [الكامل]
|
سبط اليدين كأنّ كلّ غمامة |
|
قد ركّبت في راحتيه أناملا |
|
لا عيش إلا حيث كنت (٨) وإنما |
|
تمضي ليالي العمر بعدك باطلا |
|
تفديك أنفسنا التي ألبستها |
|
حللا من النّعمى وكنّ عواطلا |
وقوله (٩) : [الطويل]
__________________
(١) البيتان في النفح (ج ٤ / ص ٣٣٤).
(٢) في النفح : في الحسن.
(٣) البيتان في نفح الطيب (ج ٤ / ص ٣٤٤).
(٤) في النفح : بمصباح السماء.
(٥) في النفح : الليل.
(٦) انظر ترجمته في الذخيرة (ج ٢ / ق ١ / ص ٦٧٠ وما بعدها) والجذوة (ص ٢٨٣) والبغية (رقم : ١١٦٥) والمسالك (ج ٨ / ص ٣٢٠).
(٧) الأبيات في الذخيرة (ج ٢ / ق ١ / ص ٦٨٦).
(٨) في الذخيرة : أنت.
(٩) البيتان في الذخيرة (ج ٢ / ق ١ / ص ٦٨٧).
![المغرب في حلى المغرب [ ج ٢ ] المغرب في حلى المغرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2304_almaghreb-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
