|
فضلّ من لام على حبّها |
|
وضلّ من يسمع فيها الملام |
|
نعمت فيها ليلتي كلّها |
|
بأرشق الخلق وأحلى الأنام |
ومن الحكّام
٤٩٣ ـ قاضي المريّة أبو الحسن مختار بن عبد الرحمن ابن سهر الرّعيني (١)
من المسهب : قاضي المرية وعالمها ، ورئيسها في الأمور الشرعية وحاكمها ، قدّمه عليها زهير العامريّ. ومن شعره قوله لبني حمّود ملوك قرطبة : [الطويل]
|
ألا فأذنوا لي بالسّراج فإنها |
|
نهاية مطلوبي وفيه عذاب |
|
فإنّي قد خلّفت في أفق موطني |
|
فراخا هواهم ليس عنه مناب |
وقوله ، وقد دخل حماما فجلس شخص من جهال العامة إلى جانبه ، وأساء عليه الأدب (٢) : [الطويل]
|
ألا لعن الحمّام دارا فإنه |
|
سوء به ذو الجهل (٣) والعلم في القدر |
|
تضيع به الآداب حتى كأنها |
|
مصابيح لم تنفق على طلعة الفجر |
ومن العلماء
٤٩٤ ـ أبو الحسن سليمان بن محمد بن الطّراوة النحويّ (٤)
من المسهب : نحويّ المرية الذي لم يكن بها في هذه الصناعة مثله ، وله الذكر السائر في الآفاق ، وله أمداح في المعتصم بن صمادح وفي علي (٥) بن يوسف بن تاشفين. وأحسن شعره قوله وقد حضر مع ندماء ، وفيهم غلام جميل ، فلما دارت الكأس وجاءت نوبة الغلام هرّها ، فأخذها عنه (٦) : [السريع]
__________________
(١) انظر ترجمته في نفح الطيب (ج ٤ / ص ٣٤٠ / ٣٤١) والصلة (ص ٥٦٥).
(٢) البيتان في نفح الطيب (ج ٤ / ص ٣٤١).
(٣) في النفح : ذو العلم.
(٤) انظر ترجمته في الذيل والتكملة (ج ٤ / ص ٧٩) وبغية الملتمس (ص ٣٠٤) وبغية الوعاة (ص ٢٦٣) والمقتضب من كتاب تحفة القادم (ص ٦٤) وفي أخبار وتراجم أندلسية (ص ١٧) ونفح الطيب (ج ٢ / ص ٣٥٦).
(٥) انظر ترجمته في الذيل والتكملة (ج ٦ / ص ١٧٠) ونفح الطيب (ج ٢ / ص ٣٦٩).
(٦) البيتان في نفح الطيب (ج ٤ / ص ٣٤٣) دون تغيير عمّا هنا.
![المغرب في حلى المغرب [ ج ٢ ] المغرب في حلى المغرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2304_almaghreb-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
