|
لو كنت تبصر من تكلّمه (١) |
|
فأفحم الأعمى ولم يحر جوابا |
فقالت نزهون : [الكامل]
لغدوت أخرس من خلاخله
|
البدر يطلع من أزرّته |
|
والغصن يمرح في غلائله |
الأهداب
موشحة مشهورة لعبد الرحيم بن الفرس الغرناطيّ.
يا من أغالبه والشوق أغلب
وأرتجي وصله والنجم أقرب
سددت باب الرّضا عن كل مطلب
|
زرني ولو في المنام |
|
وجد ولو بالسلام |
|
فأقلّ القليل |
|
يبقي ذماء المستهام |
كم ذا أداري الهوى وكم أعانيه
ولو شرحت القليل من معانيه
أمللت أسماعكم ممّا أرانيه
|
هيهات باع الكلام |
|
ما إن يفي بغرام |
|
أين قال وقيل |
|
عن زفرتي وهيامي |
أمّا هواكم ففي قلبي مصون
ليست مرجّمة فيه الظنون
إن لم أصنه أنا فمن يكون
|
نزهت فيه مقامي |
|
عن خوض أهل الملام |
|
أين منّي جميل |
|
وعروة بن حزام |
__________________
(١) في النفح : تجالسه.
٩٦
![المغرب في حلى المغرب [ ج ٢ ] المغرب في حلى المغرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2304_almaghreb-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
