|
ومطابقا يأتي وجو |
|
ه الجدّ من طرق المزاح |
|
أسرفت في برّ الضيا (١) |
|
ف فجد قليلا بالسّراح |
فراجعه المعتصم (٢) :
|
يا فاضلا في شكره |
|
أصل المساء مع الصباح |
|
هلا رفقت بمهجتي |
|
عند التكلّم في السّراح (٣) |
|
إن السّماح ببعدكم (٤) |
|
والله ليس من السماح |
فصل
وتوالت على المرية ولاة الملثّمين إلى أن أخذها يوسف بن مخلوف من أصحاب عبد المؤمن ، فاستصعب أهل المرية سيرته ، فثاروا عليه ، وقام بأمرهم أحد أعيانهم :
٤٨٢ ـ أبو يحيى بن الرميمي (٥)
ومنه أخذها النصارى ، ثم استنقذها منهم عثمان بن عبد المؤمن ، وتوالى بها ولاة بني عبد المؤمن إلى أن ثار بها :
٤٨٣ ـ محمد بن عبد الله بن أبي يحيى بن الرميميّ (٦)
وخطب لابن هود وصار وزيره ، ثم غدر بابن هود فقتله في بلده ، واستبدّ بالمريّة ثم خرج منها إلى تونس ، وهي الآن لابن الأحمر صاحب غرناطة.
__________________
(١) في الحلة : الضيوف.
(٢) الأبيات في الذخيرة (ج ١ / ق ٢ / ص ٤٠٢) والقلائد (ص ٥١) والحلة السيراء (ج ٢ / ص ٨٥).
(٣) في الذخيرة : بالسّراج.
(٤) في الذخيرة : بمثلكم.
(٥) انظر ترجمته في نفح الطيب (ج ٥ / ص ٧٩) والمعجب (ص ١٥٠).
(٦) انظر ترجمته في المعجب (ص ١٥٠) وأعمال الأعلام (ص ٣٣٠).
![المغرب في حلى المغرب [ ج ٢ ] المغرب في حلى المغرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2304_almaghreb-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
