|
فمن نهر (١) يطوف بكلّ روض |
|
ومن روض يطوف (٢) بكلّ واد |
|
ومن بين الظباء مهاة إنس |
|
لها لبّي وقد سلبت فؤادي (٣) |
|
لها لحظ ترقّده لأمر |
|
وذاك الأمر يمنعني رقادي |
|
إذا سدلت ذوائبها عليها |
|
رأيت البدر في أفق الدّآد (٤) |
|
كأنّ الصبح مات له شقيق |
|
فمن حزن تسربل بالسواد (٥) |
وأحسن شعرها قولها : [الطويل]
|
ولما أبى الواشون إلا فراقنا |
|
وما لهم عندي وعندك من ثار |
|
وشنّوا على أسماعنا كلّ غارة |
|
وقلّ حماتي عند ذاك وأنصاري |
|
غزوتهم من مقلتيك وأدمعي |
|
ومن نفسي بالسيف والماء والنار |
الأهداب
موشحة لابن نزار (٦) ، وتروي لابن حزمون
اشرب على نغمة المثاني ثان
ولا تكن في هوى الغواني وان
وقل لمن لام في معان عان
|
ماذا من الحسن في برود |
|
رود |
يهيج وجدي إذا الأنام ناموا
قوم إذا عسعس الظلام لاموا
وما به هام مستهام هاموا
__________________
(١) في المقتضب : فمن واد.
(٢) في النفح : يرفّ.
(٣) في المقتضب : «مهاة رمل سبت عقلي ..» وفي المطرب : «مهاة رمل تبدّت لي ... قيادي» وفي النفح : «سبت لبّي وقد ملكت فؤادي».
(٤) في المقتضب : «ذؤابتها عليه كمثل البدر في الظلم الدآدي». وفي المطرب : «رأيت الصبح أشرق في الدآدي». وفي النفح : السواد.
(٥) في المقتضب : «تخال الصبح مات له خليل». وفي المطرب : «تخال البدر مات له خليل». وفي النفح : «تسربل بالحداد».
(٦) انظر ترجمته في نفح الطيب (ج ١ / ص ١٤٨).
![المغرب في حلى المغرب [ ج ٢ ] المغرب في حلى المغرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2304_almaghreb-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
