البحث في أمراء الكوفة وحكامها
٥٣٥/١ الصفحه ٩٧ :
" معركة نهاوند" بألفي ألف درهم عند ما كان في البصرة ، ثمّ
باعها في الكوفة بضعف ما اشتراها
الصفحه ٢٥٠ :
وكان الحارث بن
عبد الله جالسا ذات يوم في مجلس عبد الملك بن مروان فسأله عبد الملك : ما ذا كان
يقول
الصفحه ٣٧٨ :
وعند ما كان
خالد القسريّ أميرا على مكّة ، خطب الناس يوم جمعة ، فذكر الحجّاج بن يوسف الثقفيّ
ومدحه
الصفحه ٤٤٢ :
من لقلب شفّه
الحزن
أو لنفسي ما
لها سكن
ظعن الأبرار
فارتحلوا
الصفحه ٤٨١ :
ما دونهم ، فقال ابراهيم بن هرمه قصيدة نقتطف منها (١) :
فلا عفا عن
مروان مظلمة
الصفحه ٨٦ : ء
القتال ، منعوا أصحاب الإمام عليّ من الماء ، فأرسل الإمام عليهالسلام صعصعة بن صوحان إلى معاوية ، وطلب منه
الصفحه ١٥٢ : (أملأها ماء) (٢) ، فلمّا رأى ملك الروم ذلك قال : (لله أبوه ما أدهاه)!!
(٣)
وعند ما آل
الأمر إلى معاوية
الصفحه ١٦٥ : ما سمعت)؟ فقال له أبو عمرو : ناشدتك بالله ،
أتعلم أن آخر ما كان من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٥٧ :
فالمجالس أمانة). (١)
وقيل أيضا :
إنّ عبد الملك بن مروان قال لزفر بن الحارث الكلابي : ما بقي من
الصفحه ٦٠٠ : إمارة الكوفة سنة
(٢٠٢) للهجرة ، وذلك بعد ما قتل أبا عبد الله (أخا أبي السرايا) وأرسل برأسه إلى
إبراهيم
الصفحه ٧٠١ :
المخلوقين منعك منه ، ولا أن يحول بينك وبين ما تهواه في أي وقت أردت.
واعلم أن الغيظ
والغضب
الصفحه ٢٦١ : كثيرة منها : بخله وعدم اعطائهم ما وعدهم به عند حرب
المختار ، فكتب عبد الملك إلى أهل الكوفة يدعوهم إلى
الصفحه ٢٨٩ : ، وعند ما أراد شبيب أن يعبر جسر نهر (دجيل) (٢) سقط مع فرسه في الماء ، فقال له بعض أصحابه : (أغرقا يا
أمير
الصفحه ٦٦٣ : الطريق ، وذهب إلى
سامراء ، فنهب دورها ، فسار إليه أحمد الطائي بجيشه فانهزم (العبدي) واستولى على
ما كان مع
الصفحه ٦٨٩ : القادة ما عدا الوزراء ، وأعطاه المقتدر خلعا سلطانية ، وخيلا سروجها من
ذهب ، وطيبا ، وسلاحا ، وكان يوسف