البحث في أمراء الكوفة وحكامها
٦٥١/٧٦ الصفحه ٤٩٩ : المنصور يوصي عيسى ويكثر من توصيته. فقال عيسى :
يا مولاي ، إلى كم توصيني؟
إنّي أنا
السيف الحسام
الصفحه ٥٥٩ :
وعند ما أخذت
جيوش طاهر بن الحسين تتقدّم ، وتتوالى انتصاراتها حتّى وصلت إلى الأهواز ، ومنها
إلى
الصفحه ٥٨٥ : مَرْصُوصٌ)(١). ثمّ ذهب أبو السرايا بجيشه إلى قصر ابن هبيره ، وذلك
بعد أن تركه ابن المسيب الضبي الّذي عاد إلى
الصفحه ٥٩٢ : ، وتفرّق عنه عامّة جنده وجواريه ،
وفي اللّيل قرّر الأمين الذهاب إلى معسكر هرثمة والالتجاء عنده ، وعند خروجه
الصفحه ٥٩٣ :
ثمّ بقي هرثمة
بن أعين في معسكره أشهرا ، فكتب إليه المأمون بالرجوع إلى خراسان ، ولكنه تأخّر في
الصفحه ٦٠٧ : القتال إلى الليل ، وكان شعار سعيد : (يا إبراهيم يا
منصور ، لا طاعة للمأمون) وكان عليهم السواد ، أما أهل
الصفحه ٦١٣ : الكوفة إلى أن دخلها حميد بن عبد الحميد الطوسي فهرب عنها في نفس السنة.
وقال الشاعر
يمدح الهول
الصفحه ٦٥٢ : عسكر العدو ، فضربهم يمينا وشمالا ، ثمّ عاد إلى مكانه ، ثمّ هجم
عليهم ثانية ، وثالثة مع أصحابه ، فدارت
الصفحه ٦٦٩ :
الخليفة ، فقبض عليه في واسط وجيء به إلى البصرة ، ثمّ ألقي القبض أيضا على
جماعة اتهموا بأنّهم من
الصفحه ٦٧٣ :
نكبهم (ابن الفرات) (١) فكان منظرا مؤلما تتفتت له الأكباد ، عندها ذهب (ابن
الفرات) إلى (المقتدر
الصفحه ٦٧٩ : (المقتدر) إلى ياقوت يأمره بالخروج من بغداد ، والذهاب إلى أيّ مكان
يشاء. فخرج ياقوت وأصحابه محمّلين بالسلاح
الصفحه ٦٨٨ :
(٣٠) سنة (١).
وقيل إنّ
القائد التركي (بجكم) قد أعطى إلى القرامطة مبلغا قدره خمسين ألف درهم لقا
الصفحه ٦٩٧ : إلى بغداد ، ومن الأنبار إلى بغداد ، ومن النعمانية إلى بغداد (٢).
وفي هذه السنة
أي سنة (٣٢٥) للهجرة
الصفحه ٧٠٠ : الّتي فيها الرجال ، ويأمرهم بدفن المال ، ثمّ يعود بالرجال إلى واسط (بعد
أن يعيدهم إلى الصناديق) فلا
الصفحه ٧٠٦ :
عند ذلك طلب
عضد الدولة من أبي بكر بن شاهويه (١) ، أن يذهب إلى الخرنباوي ويأمره بالذهاب إلى البصرة