البحث في أمراء الكوفة وحكامها
٦٥١/١٦ الصفحه ٩٣ :
قياما ينظرون
إلى سعيد
كأنّهم يرون
به هلالا
وعند ما كان
الفرزدق
الصفحه ٩٤ : قاله سعيد.
ولمّا رأى سعيد
بن العاص إصرارهم على الذهاب إلى البصرة ، تركهم وذهب إلى" الطائف" مع
من تبعه
الصفحه ١٣٠ : أزمعنا على المسير
إليه فتحرّك لذلك ، اخرجوا رحمكم الله إلى معسكركم في" النّخيلة" (١) ، حتّى ننظر وتنظرون
الصفحه ١٣٢ :
وكذلك نشطت" الخوارج" (١) ، وكذلك وجود" الشكّاكون" (٢) ، إضافة إلى وجود" جماعة الحمراء" (٣) ، ولم
الصفحه ١٣٦ : غادر الإمام الحسن عليهالسلام" الكوفة" قاصدا مدينة جدّه صلىاللهعليهوآلهوسلم وعند ما وصل إلى" دير
الصفحه ١٩٤ : حجر
بن عدي
تلقتك السلامة
والسرور
أخاف عليك
سطوة آل حرب
الصفحه ٢١٤ : فانظري
إلى هاني في
السوق وابن عقيل
تري جسدا قد
غيّر الموت لونه
الصفحه ٤١٧ :
يحارب لوحده ، ثمّ هرب بعد ذلك إلى خراسان. (١)
وفي هذه السنة
أيضا ، أعني سنة (١٢٧) للهجرة
الصفحه ٤١٩ : جاء
عبد الله بن عمر إلى الكوفة (أميرا) جعل مقر إقامته في (الحيرة) ويستخلف أميرا على
الكوفة ، شأنه في
الصفحه ٤٢٤ : عليهم المناصب والأعمال ، ووصلهم بصلاة جيّدة. (١) وبقي على تلك الحال إلى أن ولي الخلافة مروان بن محمّد
الصفحه ٤٤٧ : ، وولي إمارة (قنسرين) أيضا. (١)
أرسله مروان بن
محمّد إلى العراق لمحاربة الخوارج ، ولمّا وصل ابن هبيرة
الصفحه ٥٨٦ :
وبقي هرثمة بن
أعين في قرية (شاهي) إلى أن جاء (منصور بن المهدي) بجيشه ، وبقي حتّى انقضت سنة (١٩٩
الصفحه ٦٣٤ :
ابن طاهر بذلك قطع الميرة عن سامراء ، وكتب إلى عامله على (الأنبار) وكذلك
عامله على (الموصل) بمنع
الصفحه ٦٣٨ :
ولمّا سمع
محمّد بن عبد الله بثورة يحيى بن عمر ، كتب إلى أيّوب بن حسن (أمير الكوفة) والى
عبد الله
الصفحه ٦٥٣ :
وأقام عندهم ، ثمّ ذهب إلى جنبلاء (١).
ولمّا علم
كيجور التركي بمكان عليّ بن زيد ذهب إليه في نهاية