البحث في أمراء الكوفة وحكامها
٢٥٧/١٥١ الصفحه ٢٩٢ :
وكنّا قبل
ذلك في نعيم
أتذكر يا
خويلد إذ غزونا
وأنت على
بغيلك ذي الوشوم
الصفحه ٣٠٤ : إنّ الّذي قتله هو ابن ادهم الحمصي (٤). وقيل عند ما دخل عبد الملك ابن مروان إلى الكوفة سنة (٧١)
للهجرة
الصفحه ٣١٠ : ، ومعرفتي بالحق الّذي خرجت منه ، وطلبت منه أن يخبر بذلك الأمير ، ويأخذ
لي أمانا منه فلم يفعل
الصفحه ٣١٢ : إلى يزيد ، فلمّا نظر إليه يزيد قال له : (الحمد لله
الّذي مكّنني منك بلا عهد ولا عقد ، فطالما سألت الله
الصفحه ٣١٨ : أبي عقيل أنواع العذاب ، وكان
الّذي يتولى تعذيبهم عبد الملك بن المهلّب. (٢)
ولمّا وصل
محمّد إلى
الصفحه ٣٢٣ : . (١)
ومرض عمر بن
عبد العزيز ، مرضه الّذي مات فيه ، وما زال ابن المهلّب في سجنه ، ففكر يزيد
بالهرب من السجن
الصفحه ٣٢٥ :
وقال الشاعر
ثابت (٣) بن قطنة يرثي يزيد بن المهلّب : (٤)
كلّ القبائل
بايعوك على الّذي
الصفحه ٣٢٦ : فاتنا
طلب اليك من
ذا الّذي نتطلب
ولقد ضربنا
في البلاد فلم نجد
الصفحه ٣٣٣ : ) وكانت معارك
كثيرة بينه وبينهم ، وقيل إنّه قال لأصحابه في اليوم الّذي قتل فيه : (أيّها
القادة ، وأمرا
الصفحه ٣٤١ : ،
وأنّهما سوف يشيران بتعيينه ، فعندها قال القاسم : لا تسأل عنّي ولا عنه ، فو الله
الّذي لا إله إلّا هو ، إنّ
الصفحه ٣٤٨ :
ودخل مسلمة بن
عبد الملك على عمر بن عبد العزيز في مرضه الّذي مات فيه وقال له : ألا توصي يا
أمير المؤمنين
الصفحه ٣٥٥ : الشعر في اللحية والوجه والصدر. (٤)
أقرّه يزيد بن
عبد الملك أميرا على الكوفة ، وقيل إنّ الّذي أقرّه هو
الصفحه ٣٥٦ : بالناس ، فابدأوا بنا قبل الآخرين ، فقال (العريان) (٢) : أخرجوا على اسم الله ، وأرسل إلى (ذي الشامة) يخبره
الصفحه ٣٦١ : إلا
تحتها لك مخرجا
دعوت الّذي
ناداه يونس بعد ما
هوى في ثلاث
مظلمات ففرجا
الصفحه ٣٦٢ : مرّ بالرقّة السوداء ، وإذا بامرأة من
بني سليم تحدّث جارتها ليلا على سطح دارها وتقول : (لا والّذي أسأله