البحث في أمراء الكوفة وحكامها
٦٣٤/٦١ الصفحه ٦٥٦ :
للجيوش ، وهو المسير لأمور الدولة ، ولم تبق بيد الخليفة (المعتمد) أية
سلطة فعلية ، سوى أنه (أمير
الصفحه ٦٨٠ : ، طلب منه ياقوت أن يقلّده إمارة الأهواز ، فقلده إيّاها. ثمّ
جاء (مرداويج) بجيشه إلى الأهواز ، فوقف له
الصفحه ١٠ : أصحابه للبحث عن مكان آخر يكون مقرّا لجيشه على أن تراعى فيه المواصفات
الّتي ذكرها عمر ، فتمّ اختيار الكوفة
الصفحه ٢٢ : اختيارات واسعة ،
سريّة وعلنيّة ، وبعد أن يسأل عنه ويتأكد من كفاءته وصلاحيته ، وكان يحاسب (العمّال)
أو يحصي
الصفحه ٤٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وفاضت عيناه بالدموع ، وأشار بيده الكريمة إلى ابن
مسعود : (أن حسبك .. حسبك يا ابن مسعود
الصفحه ٤٧ : : (إنّهما في حلّ وبلّ فيما وليا من ذلك ، وقضيا في ذلك ، لا حرج
عليهما في شيء منه ، وإنّه لا تزوج امرأة من
الصفحه ٦٠ : وعثمان وعليّ ، وقيل إنّ أول من لقّب
عمر بن الخطاب (بأمير المؤمنين) هو عدي بن حاتم الطائي ، وأول من دعى له
الصفحه ٧٢ : له : إلى أين تريد؟!
قال المغيرة :
أزور آل فلان ، فقال له أبو بكرة : (إنّ الأمير يزار ولا يزور
الصفحه ٩١ : !!
أية ما يكون
فقد يرجع الغا
ئب يوما
ويوقظ الوسنان
إنّ عمرا
وعامرا أبوينا
الصفحه ١٣٢ : الفرار ،
وتنبذ العهود والمواثيق ، فكان لا بدّ والحال هذه أن يعلن للناس ويصارحهم عن موقفه
، فبعث إلى
الصفحه ١٦٠ :
بكاء مرّا ، وقال له قائل : (يا أبا الأعور ، ما يبكيك) فقال : (على
الإسلام أبكي ، إنّ موت عمر ثلم
الصفحه ١٨٧ :
وقيل إنّ زياد
بن أبيه قال لأخيه أبي بكرة (١) : (ألم تر أنّ أمير المؤمنين (٢) يريدني على كذا وكذا
الصفحه ١٨٩ : أخبرني بعجب ، زعم أنّك قلت
له فيما بينك وبينه أن الأكراد هاجت بك وكسرت عليك كثيرا من الخراج وقلت له : لا
الصفحه ١٩٠ :
فاشدد عرى
مالك واستبقه
فالبخل خير
من سؤال البخيل
وقيل إنّ رجلا
من أهل الكوفة
الصفحه ٢٠٤ : ، أردت أن يلي ابنك الفاسق علينا ، فيسير كما سار في إخواننا من أهل الكوفة
، ما كان الله ليريه ذلك ، ولو