البحث في أمراء الكوفة وحكامها
٦٣٤/٤٦ الصفحه ٢٤٧ : : (لو علم مصعب أنّ الماء يفسد مروءته ما شربه). (١)
ولمّا سمع عبد
الله بن الزبير بمقتل أخيه مصعب ، خطب
الصفحه ٢٥٤ : فاعترفوا
أن سوف تلقون
خزيا ظاهر العار
وصاحب الوتر
ليس الدهر ومدركه
الصفحه ٢٨٣ :
بعد أن ماتوا) (٤). فسكت حوشب خجلا.
وقيل إنّ
السليك بن السلكة ، خرج يوما للغزو ، فرآى بيتا كبيرا
الصفحه ٣١١ : ء بامرأة من
الخوارج إلى الحجّاج ، وكان عند يزيد بن أبي مسلم ، فكلّم الحجّاج المرأة ، إلّا
أنّها لم تجبه
الصفحه ٣٢٠ :
ولا أخضر
بالمروين بعدك عود
وقيل إنّ سبب
عزل الحجّاج ليزيد ، هو أنّ الحجّاج كان يخاف من يزيد
الصفحه ٣٧١ : ، إلّا أنّه اختلف عنهما ، حيث اشتهر بالفصاحة والبلاغة ، ويعد
من خطباء العرب المشهورين ، وكان جوادا ، كثير
الصفحه ٣٨٢ : يتردد كثيرا على هشام بن عبد الملك ، حتّى قيل
أنّه كان يتطاول على هشام ، فخطب في الكوفة ذات يوم وقد جا
الصفحه ٣٨٣ :
وجلس خالد
القسريّ يوما مع أصحابه وخواصّه وطلب منهم أن يحدثوه عن الحبّ أحاديث لا فحش فيها
، فقال
الصفحه ٤٠٩ : إليه الوليد بعد ذلك أن يرسلهما إلى يوسف بن عمر (أمير العراق) ولمّا وصلا
إلى الكوفة ، أخذ يوسف بن عمر
الصفحه ٤٥٧ : الفهريّ أو (المهريّ) في بخارى على أبي مسلم الخراساني
قائلا له : (ما على هذا اتّبعنا آل محمّد ، على أن تسفك
الصفحه ٤٧٩ :
(أيّها الناس ، إنّ أمير المؤمنين ، يكره أن يتقدّم قوله فعله ، ولأثر
الفعال عليكم أجدى من تثقيف
الصفحه ٤٨٥ : (بالنفس الزكيّة) ، فقال أبو جعفر المنصور لعيسى بن موسى : إنّ محمّدا قد
ثار بالمدينة ، فاذهب إليه ، فقال له
الصفحه ٥٠٧ :
النعجة) فقال يا محمّد : أمن العدل والإنصاف أن تكون وارداتك في اليوم مائة ألف
درهم؟ وأنا أطلب نصف درهم فلا
الصفحه ٥٥١ : أبنيه الأمين والمأمون : (إنّي لأتعرّف في عبد الله حزم المنصور ، ونسك
المهدي ، وعزّة نفس الهادي ، فلو أشأ
الصفحه ٥٨٠ : ، فإنّه لا يزال
يبلغني : أنّ القائل منكم يقول : إنّ بني العبّاس فيء لنا نخوض في دمائهم ، ونرتع
في أموالهم