البحث في أمراء الكوفة وحكامها
٦٣٤/٣٤٦ الصفحه ٢٢٢ : : (١)
إشرب شرابك
وانعم غير محسود
واكسره
بالماء لا تعصي ابن مسعود
إنّ الأمير
له في
الصفحه ٢٢٦ : يزيد : (إن أحببت أن تقيم معي ، أحسنت
صحبتك ، وأكرمت مثواك ، وإن لحقت بأمير المؤمنين ، عبد الله بن
الصفحه ٢٢٨ : تفل
وقيل : إنّ عبد
الله بن عباس ذهب إلى المدينة أيّام «الحرة» فقال : (من استعمل القوم
الصفحه ٢٣٤ : : (٢)
قد علمت
بيضاء حسناء الطلل
واضحة الخدين
عجزاء الكفل
اني
غداة الروج مقدام
الصفحه ٢٣٥ :
وقتل خلال
المعركة شمر بن ذي الجوشن ، وأسرّ جماعة آخرون ، كان من ضمنهم سرافة بن مرداس «إلّا
ان
الصفحه ٢٤٢ : لا يأتيكم أمير إلا ولقبتموه ،
وإنّي ألقب نفسي (أنا الجزار) أو قال : (أنا القصاب». (٣)
وفي سنة (٦٧
الصفحه ٢٤٣ :
عجبت لها إذ
كفّنت وهي حيّة
إلّا أنّ هذا
الخطب من أعجب العجب
الصفحه ٢٤٨ : عبد الله بسوق البصرة ، رآى مكيالا
فقال : (إنّ مكيالكم هذا القباع). (٥) فلقبه أهل البصرة ب (القباع
الصفحه ٢٥٧ :
فالمجالس أمانة). (١)
وقيل أيضا :
إنّ عبد الملك بن مروان قال لزفر بن الحارث الكلابي : ما بقي من
الصفحه ٢٦٣ :
إنّ ابن
مروان قد حانت منيته
فاحتل لنفسك
يا روح بن زنباع
ولا يغرّنك
إبكار
الصفحه ٢٦٦ :
وقال له : إلحق بابنة عمّك. (١)
وقيل إنّ بشر
بن مروان لمّا ولّاه أخوه إمارة العراقين ، كتب إليه
الصفحه ٢٦٧ : ء أن يرثوه ، فقال الفرزدق : (٢)
أعينيّ إلّا
تسعداني ألمكما
فما بعد بشر
من عزا
الصفحه ٢٧٠ : للنزوة بعد النزوات؟ وما الّذي أراقب بكم؟ وما الّذي
أنتظر فيكم؟ إن بعثتم إلى ثغوركم جبنتم ، وإن أمنتم أو
الصفحه ٢٨١ : بن يوسف الثقفيّ فقال له : إنّ قيس بن عباد ترأبي (٣) المذهب ، كثير الفتن ، ولم تكن فتنة في العراق إلّا
الصفحه ٢٨٤ : ، فذهب إلى حوشب بن رويم الشيبانيّ ، وقال له : (إنّي تحملت ديتين
لأحقن بهما دماء قومي) ، فزجره حوشب (طرده