البحث في أمراء الكوفة وحكامها
٦٣٤/٣٣١ الصفحه ١٥١ : القيامة ...). (٥)
وعن سعيد بن
العاص أنّه قال : (سمعت معاوية يقول : لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي ولا أضع
الصفحه ١٥٢ :
عندها ولّاه
معاوية مصر.
وقيل إن ملك
الروم أرسل قارورة (قنينة) إلى معاوية بن أبي سفيان وقال له : (ابعث
الصفحه ١٥٦ : شتوة
ومأوى ضعاف
لا تنوء من الجهد
جفيناته ما
إن تزال مقيمة
لمن
الصفحه ١٥٧ :
القيامة بفلس). (١)
وكتب معاوية
إلى (بسر بن أرطأة) العامري أن يذهب إلى المدينة ومعه ثلاثة آلاف
الصفحه ١٦٦ : رجلا أن يقول ربي الله ...
إلى قوله إنّ الله لا يهدي من هو مسرف كذّاب). (٤)
ومن أقوال عبد
الله بن عمرو
الصفحه ١٨٠ :
فقال جرير : (إنّي
لست فاعلا ، إلا أن يأمرني بذلك أمير المؤمنين فأنت أمير ، وأنا أمير) (١). ثمّ ذهب
الصفحه ١٩٧ : ، وطلب عثمان من عبد الله بن
عامر (أمير البصرة آنذاك) أن يعطي إلى عبد الله بن خالد ستمائة ألف درهم من بيت
الصفحه ٢٠١ : مني
زلّة قبل هذه
فراري وتركي
صاحبيّ ورائيا
أيذهب يوم
واحد إن أسأته
الصفحه ٢٠٢ : الكوفة في شهر ربيع الأول
من سنة (٥٧) (٢) للهجرة ، عزله معاوية بن أبي سفيان. وقيل : إنّ الضحّاك
بن قيس لما
الصفحه ٢٠٧ : خليلي
ودّعا دار ليلى
ليس مثلي يحل
دار الهوان
إنّ قينية
تحلّ محبّا
الصفحه ٢١١ : . فقال له معاوية : (لك لسانه فأقطعه) (١). وجيء بالأخطل حالا ، فطلب ان يدخلوه على يزيد بن
معاوية اولا
الصفحه ٢١٣ : ء القبض على مسلم بن عقيل (بعد
أن تفرّق عنه أصحابه ، ولم يبق معه أحد) (٦). وجيء بمسلم بن عقيل إلى قصر
الصفحه ٢١٧ :
جزائي إذ نصحت لكم
أن تخلفوني
بشر في ذوي رحم
ثم أمر عبيد
الله بن زياد بحمل
الصفحه ٢٢٠ : بالخازر.
وبعد ما قتل
عبيد الله بن زياد هجاه ابن مفرغ الحميرّيّ فقال : (٣)
إنّ الّذي
عاش ختارا
الصفحه ٢٢١ : القامة ويلقب ب (دحروجة الجعل)
حيث قال فيه عبد الله بن همّام السلوليّ : (٤)
اشدد يديك
بزيد إن ظفرت