البحث في أمراء الكوفة وحكامها
١٥٥/١٦ الصفحه ١١٢ : ، ولا أغالي إذا قلت : لا تخلوا أيّة مكتبة من
مكتبات العالم ، إلّا وفيها كتاب عنه ، أو ذكر له.
وقبل
الصفحه ١٥٢ : جرداق ـ الإمام
عليّ صوت العدالة الإنسانية. ص ٢٦٨.
(٢) اشارة إلى الآية
الشريفة : (وَجَعَلْنا
مِنَ الْما
الصفحه ١٨٤ : بعد نزول آية الوضوء.
وقيل إنّ جرير
البجليّ أنتقل من الكوفة إلى (قرقيسياء) وقال : (لا أقيم في بلدة
الصفحه ١٩٩ :
ذكرناها في ص ٦.
(٤) الرجّالة : أي
المقاتلين وليس عندهم خيول أو جمال أو غيرها ، أي المشاة.
(٥) وذكر نصر
الصفحه ٢٠٥ :
يهادونها همدان
رقا وخشعما (٥)
على أي شيء
يالؤي (٦) بن غالب
تجيبون من
أجرى عليّ
الصفحه ٢٥٣ :
له عند ما بويع بالخلافة قال عبد الملك : (أيّها الناس ، ما أنا بالخليفة المستضعف
، ولا بالخليفة
الصفحه ٢٧٤ : ، فخطب الحجّاج بالناس فقال : (يا أيّها الناس ،
محمّدان في يوم واحد ، أما والله لقد كنت أحبّ أنّهما معي في
الصفحه ٣٠٠ :
والسبي ، وأخذ الأموال ، فكتب (رتيبل) ردّا إلى ابن الأشعث يقول : (أيّها الأمير
إنه لم يدعني إلى قتال
الصفحه ٣١١ : أجد عنده (عهد) ولا أيّ
شيء آخر ، وإنّما كان الحجّاج حذرا مني). (٣)
ثم عزل يزيد بن
أبي مسلم عن العراق
الصفحه ٣٤٦ : لما
تمطّى بصلبه
وأردف إعجازا
وناء بكلكل
ألا أيّها
اللّيل الطويل ألا إنجلي
الصفحه ٣٧٣ : القسريّ يطلب مساعدته في (ديات) (٢) قد دفعها ، فقال له خالد : (إيه يا فرزدق!! كأنّي بك قد
قلت : آتي الحائك
الصفحه ٤٥٧ :
السفّاح في الصلح بينهما ، فلمّا ذهبا لم يعملا أيّ شيء ، ثمّ جرت
المفاوضات بين أبي جعفر المنصور
الصفحه ٥٨٥ : بغداد. ولمّا رآى الحسن بن سهل ، أنّ
أبا السرايا ، ومن معه ، لا يلاقون جيشا إلّا هزموه ولا يذهبون إلى أيّ
الصفحه ٦١٧ :
أيّ حتف صارعي
ردّ الحياة
عليّ بعد ذهابها
ورع الإمام
القادر المتواضع
الصفحه ٦٢٩ : السابعة صلحا. ولمّا صارت فدك بيد الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
نزلت الآية الكريمة (وَآتِ
ذَا الْقُرْبى