البحث في أمراء الكوفة وحكامها
١٨٩/٤٦ الصفحه ٧٠٠ : ، وذهبوا به إلى (هجر) أعطاهم خمسين ألف دينار
لقاء ردّ الحجر الأسود إلى الكعبة ، فرفضوا ذلك وقالوا : (أخذناه
الصفحه ٧٠١ : يليق به ، ولا يذكره إذا صحا ، ويندم عليه
إذا حدّث به ، ويستحي منه ، كذلك يحدث في وقت السكر من الغيظ
الصفحه ٣ : والتي كان من أشدها محنة وأعظمها بلاءا رفع المصاحف في صفين ، فقد
فتن به الجيش العراقي بعد ما أشرف على
الصفحه ٤ : علم النحو فقد حظي باهتمام العلماء ، ولهم أرائهم
الخاصّة به.
وعلى أيّ حال
فقد انبرى جمع من العلما
الصفحه ٧ : الخضم الزاخر ، وصفحة من تلك الألوف الّتي كتبها
الكرام الأولون ، غير أنّني جئت به بإطار جديد ، فذكرت من
الصفحه ١١ : الجامع تختصّ به عدّة قبائل ، وكانت أحسنها مكانا
هي تلك الّتي نزلت في الجانب الشرقي منه ، وهي (قبائل اليمن
الصفحه ١٥ : (بالخطّ الكوفي) ومن الكوفة انتشر ذلك الخطّ في
أرجاء العالم الاسلامي ، فكتبت به
الصفحه ١٩ : الذى يعرف به صاحب السلطة في ولاية بلاد العرب (٢). وكانت سلطة (العامل) آنذاك مقيّدة بسلطة الحكّام
الصفحه ٢٢ : ؟). قالت : أهداها لنا أبو موسى الأشعري. فأوعز عمر
بإحضار الأشعري ، وجيء به في الحال ، فقال له عمر : (ما
الصفحه ٢٣ : به عبد الله عليّ أمير المؤمنين (مالك بن الأشتر) في
عهده إليه ، حين ولّاه مصر ، جباية خراجها وجهاد
الصفحه ٤٢ : مال الكوفة ،
وقد كتب عمر إلى أهل الكوفة يقول : (إنّي والله الّذي لا إله إلّا هو ، قد آثرتكم
به على
الصفحه ٤٤ : بأعلى صوته : أشهد أن لا إله إلّا الله ، وأشهد أن محمّدا رسول الله ، فأحاط
به المشركون عند سماعهم
الصفحه ٥٥ : : قائد
عسكري فارسي ، اشترك في معركة القادسيّة ، وحوصر في (تستر) ثمّ استسلم وجيء به
أسيرا إلى الخليفة عمر
الصفحه ٥٦ : (الهرمزان) وجيء به أسيرا إلى المدينة (٢).
وخطب عمّار
يوما فأوجز في خطبته ، فقيل له : لو زدتنا يا أبا
الصفحه ٥٨ : ) فأحاطوا به من كلّ جانب
، وأردوه قتيلا ، فذهب إليه الإمام عليّ عليهالسلام فحمله على صدره ، ثمّ صلّى عليه