الصفحه ٦٢ : ، وعوامل الأسماء لا تعمل في الأفعال ، فإن دخل عليه ناصب نصبه ، وإن دخل
عليه جازم جزمه.
[٢ ـ أقسام النواصب
الصفحه ٦٣ : » ، لأنّك لو لم
تظهرها لقلت : «للا يقوم زيد».
وناصب بإضمار «أن»
بعده ولا يجوز إظهارها وهو لام الجحود
الصفحه ١٠٣ : صحيحا ، إلّا أنه
يخرج الإسناد عن معناه اللغوي الذي هو الإضافة.
[٧ ـ الناصب للمفعول
به] :
وكذلك
الصفحه ٥٤٠ : نحو قولك : «قام القوم حتى
زيد قائم».
والثاني : أن
تكون ناصبة للفعل وهي التي تدخل على الفعل فتنصبه
الصفحه ٤٨ : يدخله ناصب ولا جازم.
وفي الألف
والواو خلاف ، وسنبين ذلك إن شاء الله تعالى.
[٢ ـ علامات النصب
الصفحه ٤٩ : عطفا أو تأكيدا أو بدلا.
وتنصب الفعل
إذا دخل عليه ناصب ، أو عطف على منصوب ، أو كان بدلا من منصوب ، وقد
الصفحه ٦٤ : به منصوب. وأن : الواو : حرف عطف ، أن : حرف مصدري ناصب.
أشهد : فعل مضارع منصوب ، والفاعل : أنا. اللذات
الصفحه ١٢٥ : » الناصبة للفعل و «كي» لا توصلان
إلا بالفعل. وأما «ما» المصدرية فمذهب سيبويه أنّها لا توصل إلا بالفعل ، نحو
الصفحه ١٣١ : » : ضمير
متصل في محل جر بالإضافة. أن يحصدا : «أن» : حرف ناصب ، «يحصدا» : فعل مضارع مبني
للمجهول منصوب
الصفحه ٢٩٨ : هذه الأفعال بنيابة «أنّ» واسمها وخبرها و «أن» الناصبة للفعل والفعل
المنصوب بها مناب المفعولين من باب
الصفحه ٤٥٧ : بـ «ليس» ، والناصب
هو «ليس» ولم يذهب. وإذا قلت : «إن زيدا قائم» ، المعنى
: زيد قائم ،
إلّا أن الرافع لزيد
الصفحه ٥٠٠ : يقاس شيء من ذلك.
وإنّما لم يجز
إضمار الخافض وإبقاء عمله كما يجوز ذلك في الناصب والرافع ، لأن الخافض
الصفحه ٥٣٩ : «لعلّ»
فحرف ترجّ وتوقّع بمنزلة الناصبة للاسم الرافعة للخبر.
[٢١ ـ معنى «لو لا»]
:
وأما «لو لا» ،
نحو
الصفحه ٥٧١ : الناصب له هو ما كان ينصبه قبل بناء الفعل للمفعول وذلك نحو قولك : «أعطي
زيد درهما» ، فـ «درهم» عند صاحب
الصفحه ٥٧٨ : ......................................................... ١٠٣
٧ ـ الناصب للمفعول به................................................... ١٠٣
٨ ـ حكم الفعل إذا