البحث في شرح جمل الزجّاجى
٢٧٥/١٠٦ الصفحه ٥٦٦ : الثاني والاختيار إقامة الأول
، فتقول : «كسي زيد ثوبا» ، و «ظنّ زيد قائما» ، و «ظنّ قائم زيدا». والأول من
الصفحه ٢٦ :
«زيد» أو «قائم» يدل على جزء من أجزاء معنى الجملة؟ فـ «قائم» يدل على
الخبر و «زيد» يدلّ على المخبر
الصفحه ١٠٠ : المطلق ، والمفعول معه ، وظرف الزمان ، وظرف المكان ، والمفعول
من أجله ، نحو قولك : «قام زيد وعمرا قياما
الصفحه ١٠١ : كان المفعول ضميرا متصلا والفعل ظاهرا ، نحو
: «ضربني زيد». أو يكون المفعول مضافا إليه المصدر المقدّر
الصفحه ١٥٨ : جمعتها ، نحو قولك : «قام الزيدون العقلاء» ، أو
فرقتها ، نحو قولك : «زيد العاقل وعمرو الكريم وعبد الله
الصفحه ١٨٩ :
[٨ ـ أو] :
أما «أو» فلها
خمسة معان :
الشك ، نحو
قولك : «قام زيد أو عمرو» ، إذا كنت لا تعلم
الصفحه ٢٠٨ : واحد ، نحو قوله : «قام زيد ثمّ والله عمرو» ، أو «بل
والله عمرو» ، و «قام زيد في السوق ثم في الدار عمرو
الصفحه ٢١٢ : في الزمان ، فتقول : «زيد
قام وخرج» ، و «زيد يقوم ويخرج».
وقد يجوز أن
تختلف الصيغ في الأفعال
الصفحه ٢١٧ : المبني على الضم ، نحو : «يا زيد والرجل» ، بنصب «الرجل»
على موضع «زيد» ، ورفعه على لفظه ، وقد قرىء : (يا
الصفحه ٢٣٥ :
يتبعض مع تكلّم. فتبعّض «زيد» إذن بحسب العامل الداخل عليه ، فتقول : «قبضت
الدراهم كلّها» ، و «رأيت زيدا
الصفحه ٢٣٩ : إلّا بعد تأكيده بضمير رفع منفصل ، نحو قولك : «قمت أنت نفسك»
، و «قمتم أنتم أنفسكم» ، و «زيد قام هو نفسه
الصفحه ٢٦٧ : ،
وذلك نحو : «ما جاءني من أحد إلّا زيد» ، بالرفع لأنّك لو خفضت «زيدا» بالحمل على
لفظ «أحد» للزم من ذلك
الصفحه ٢٧٣ : : بأيّ
شيء وقع قيام زيد ، ولا : بأي شيء وقع جلوس بكر. والمتعدّي عكسه ، وهو الذي يبنى
منه اسم مفعول
الصفحه ٢٧٤ : «زيد» بنفسه ، والذكر لا
يحلّ بزيد. فالجواب : إنّ الأشخاص لا تذكر فإذا قلت : «ذكرت زيدا» ، فإنما هو على
الصفحه ٢٨٥ : : رغبت في الأمر أو عن الأمر
، وكذلك لا يجوز : «اخترت إخوتك الزيدين» ، لأنه لا يعلم هل أردت : اخترت إخوتك