البحث في شرح جمل الزجّاجى
٣٤٧/٤٦ الصفحه ٣٥٧ : : «ضربتني» ، لأن الضارب هو
المضروب لفظا ومعنى ، فلذلك تعذّر «ضربتني» وأشباهه.
وامتنع تعدّي
فعل المضمر إلى
الصفحه ٥١٦ : يقترن به قرينة تبيّن أنّها بخلاف ذلك.
[٩ ـ معاني «إلى»] :
وأما إلى
فإنّها أيضا لا يخلو أن تقترن
الصفحه ٥٥ : :
منهم من ذهب
إلى أنّهما معربان بالحروف (١). ومنهم من ذهب إلى أنّهما معربان بالحركات المقدرة في
الحروف
الصفحه ٩٠ : إلى أنّها عوض من التنوين فقط ، ومنهم من
ذهب إلى أنّها عوض من الحركة مع الألف واللام وعوض من التنوين مع
الصفحه ١٥٦ :
معرفة ؛ وأما المشار فلا يوصف إلّا بما فيه الألف واللام خاصة. والمضاف إلى
المشار ينعت بالمشار
الصفحه ٢٣٩ : ذاك أن نجعل «أجمع» من قوله : «باد
إلى الشمس أجمع» (١) بدلا من الضمير في «باد» ، لا تأكيدا.
وما بقي
الصفحه ٢٥٩ : الطويل]
:
١٨٨ ـ تجاوزت
هندا رغبة عن قتاله
إلى ملك أعشو
إلى ضوء ناره
الصفحه ٢٧٣ : يجب له.
وهو في اصطلاح النحويين : تجاوز الفعل الفاعل إلى مفعول به.
فإن تجاوز
الفعل الفاعل إلى غير
الصفحه ٢٧٧ :
فمنهم من جعلها
مما يتعدّى إلى اثنين كـ «ظننت» ، وحجته أنّ «سمعت» لما دخلت على ما لا يسمع أتيت
الصفحه ٢٨٥ : الشرطان فيه ، لقلّة ما جاء من ذلك ، إذ لا يحفظ منه إلّا
الأفعال التي ذكرناها.
وأمّا ما يصل
إلى مفعول
الصفحه ٢٩٩ :
: «ظننت ذلك» ، في جواب من قال : «هل ظننت زيدا قائما»؟ وأشرت بـ «ذلك» إلى مفعولي
«ظننت» ، وكذلك «أعلمت زيدا
الصفحه ٣٢٦ :
فينبغي أن يحملا على الصفة لأنّ النكرة لإبهامها محتاجة إلى النعت.
فإن قيل :
فينبغي على هذا أن لا يجوز
الصفحه ٣٢٨ :
أو إشارة إلى
المبتدأ ، ومنه قوله تعالى : (وَلِباسُ التَّقْوى
ذلِكَ خَيْرٌ) (١). في قراءة من
الصفحه ٣٣٥ :
وإن أدى ذلك
إلى تهيئة العامل وقطعه عنه لم يجز ذلك ، نحو : «زيد مررت به» ، لا يجوز أن تقول
الصفحه ٣٤٠ : الرافع للمبتدأ أربعة
أقوال. منهم من ذهب إلى أنّ الرافع له التهمّم والاعتناء ، وتهمّمك واعتناؤك به هو
جعلك