البحث في شرح جمل الزجّاجى
٥١/١ الصفحه ٢٥٦ :
وما كتب له ثلثها وكذلك يتنزّل ما بعد ذلك إلى العشر.
[٣ ـ بدل المعرفة من
المعرفة ، والنكرة من
الصفحه ١٥٢ : وتكلم وخطاب.
فقولي : «ما
علّق في أوّل أحواله على مسمى» ، يحترز من المعرّف بالألف واللام أو بالإضافة
الصفحه ٣٨٩ :
فإن كان أحدهما
معرفة والآخر نكرة ، جعلت الاسم المعرفة والنكرة الخبر ، نحو : «كان زيد قائما
الصفحه ٣٢١ : .
ومثال مجيئها
بعد معرفة : «أقبل عبد الله باكيا» ، فعبد الله معرفة. والذي يقارب المعرفة النكرة
الموصوفة
الصفحه ١٥٥ :
وهذا كله دليل
على صحة ما ذكرنا من أنّ ما أضيف إلى معرفة فهو بمنزلته في التعريف.
[١٠ ـ أقسام
الصفحه ٣١٨ : في
حكمها ، قد تمّ الكلام دونها ، أو في حكم ذلك من معرفة أو مقاربة للمعرفة إن جاءت
بعد ذي الحال
الصفحه ٣٣٨ :
وإذا اجتمع في
هذا الباب اسمان ، فلا يخلو أن يكونا معرفتين ، أو نكرتين ، أو أحدهما معرفة والآخر
الصفحه ١٤٥ : أن تكون مع «من» أو مضافة أو معرفة بالألف واللام. فإن كانت معرّفة
بالألف واللام ، تبعت ما قبلها في
الصفحه ١٥٤ :
أعرف من العلم. وسنبيّن فساد ذلك في باب المعرفة والنكرة. وأما المضاف إلى
معرفة فزعم المبرّد أنه
الصفحه ١٥٦ :
معرفة ؛ وأما المشار فلا يوصف إلّا بما فيه الألف واللام خاصة. والمضاف إلى
المشار ينعت بالمشار
الصفحه ٢٦٩ : ] :
ومما يتبيّن به
الفرق بين عطف البيان والبدل والنعت أنّ نعت المعرفة قصدك به إزالة الاشتراك
العارض في
الصفحه ٣٢٢ : إلّا معرفة ولا يكون نكرة إلّا بشروط وهي :
أن تكون النكرة
موصوفة ، نحو قوله تعالى : (وَلَعَبْدٌ
الصفحه ٣٣٩ :
جعل «موقف» وهو
نكرة اسم «يك» ، و «الوداع» وهو معرفة خبر «يك». ولا يكون اسم «كان» وأخواتها إلا
الصفحه ٣٩١ :
فأخبر عن ضمير «الظبي»
وهو نكرة بـ «أمّك» وهو معرفة.
وينبغي أن يعلم
أن النكرة المختصة تتنزّل
الصفحه ٥٢٣ : معنى جمع ولا يكون المفرد في معنى جمع إلا
نكرة. وقد تدخل على ما لفظه لفظ المعرفة إذا كان نكرة ، نحو