البحث في شرح جمل الزجّاجى
٨٨/١٦ الصفحه ٥ : النحو ، فلقّب بالزجّاجيّ.
ثمّ انتقل إلى الشام ، فأقام مدّة في حلب ، ثمّ أقام بدمشق ، وصنّف بها ، وأملى
الصفحه ٥٥ : قالوا في الرفع : «جاءني أخوك» ، ثم حذفوا الضمة من
الواو استثقالا فقالوا : «جاءني أخوك» ، وقالوا في النصب
الصفحه ٩٣ : فعلا ،
واحتجّ بقوله تعالى : (ثُمَّ بَدا لَهُمْ
مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى
الصفحه ١٣٨ :
فإذا حملت على
اللفظ وعلى المعنى في كلام واحد ، فالأحسن أن تقدم الحمل على اللفظ ، ثم تحمل بعد
الصفحه ١٨٨ : صيّف
وإن من خريف
فلن يعدما
فحذف «إمّا» من
الأول ثم حذف «ما» من الثانية لأنّ
الصفحه ٢٠٨ : واحد ، نحو قوله : «قام زيد ثمّ والله عمرو» ، أو «بل
والله عمرو» ، و «قام زيد في السوق ثم في الدار عمرو
الصفحه ٢٢٣ :
بزيد وعمرو» : «ما مررت بزيد وعمرو».
وفي نفي : «قام
زيد ثمّ عمرو» : «ما قام زيد ثمّ عمر». وسيبويه
الصفحه ٢٧٤ : الأصل ، ثم حذف حرف الجر. فلما تساويا في الاستعمال كان كل
واحد منهما أصلا بنفسه.
وزعم بعض
النحويين أنه
الصفحه ٢٩٦ : ألغيتها قدّرت أنّ الكلام مبنيّ على أن لا يكون فيه فعل
من هذه الأفعال ، ثم عرض لك بعد ذلك أن أردت أن تذكر
الصفحه ٣٦٣ : الحرف كذلك ، بل تلحق مع المؤنّث
والمذكر ، نحو : «قام زيد ثمّة عمرو ثمّة هند».
ويدلّ على ذلك
أيضا اتصال
الصفحه ٣٦٤ :
ثم جعل «الذكرني»
في موضع خبر «كوني» ، فإنّ ذلك من وضع الأمر موضع الخبر ، كأنه قال : «تذكريني
الصفحه ٣٧٠ :
حذف المخبر عنه لفظا وتقديرا وإبقاء الخبر ، ثم تقيم ضمير الحدث مقام
المحذوف ، فيقال : «كين
الصفحه ٣٩٩ : يكون في موضعه لم يجز أن ينوى به الوقوع في غير موضعه ، ثمّ
زيدت «كان» بين «لنا» و «هم» ، لأنّها تزاد بين
الصفحه ٤٥٥ : ، فيكون ذلك نظير قوله : (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ
لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى) (٣). ألا
الصفحه ٥٧٠ : من الواو إلى القاف الساكنة ، ثم قلبت الواو ياء ،
ونحو : «استبين» أصله ، استبين ، فنقلت الكسرة من اليا