٥ ـ ولا يجوز تعدّي فعل المضمر المتصل إلى ظاهره في باب من الأبواب إلا لفظ النفس.
٦ ـ ولا يجوز تعدي فعل الظاهر إلى ظاهره في باب من الأبواب إلا لفظ النفس ، انتهى.
باب المصدر
قاعدة
قال ابن فلاح في (المغني) : لا ينصب الفعل مصدرين ، ولا ظرفي زمان ، ولا ظرفي مكان ، لعدم اقتضائه ذلك ، لأن الفعل لا يكون مشتقا من مصدرين ، ولا فعلان مشتقان من مصدر واحد ، ولا يكون الفعل الواحد في زمانين أو مكانين في حالة واحدة.
باب المفعول له
ما لا ينصبه الفعل
قال الأندلسيّ في (شرح المفصّل) : قال الخوارزمي : المفاعيل في الحقيقة ثلاثة ، فأما المنصوب بمعنى اللام وبمعنى مع فليسا مفعولين.
باب المفعول فيه
قال أبو الحسين بن أبي الربيع في (شرح الإيضاح) : كان أبو علي الشلوبين يقول : إن الأصل في الظروف التصرّف ، وأصل الأسماء ألّا تقتصر على باب دون باب ، فمتى وجد الاسم لا يستعمل إلا في باب واحد علمت أنه قد خرج عن أصله ، ولا يوجد هذا إلا في الظروف والمصادر ، وإلا في باب النداء لأنها أبواب وضعت على التغيير.
وقال أبو إسحاق بن ملكون : الأصل في الظروف ألّا تتصرف. وتصرّفها خروج عن القياس.
وقال ابن أبي الربيع : وهذا القول خروج عن النظر ، لأنه مخالف الاسم في غير هذه الأبواب الثلاثة ، فالحقّ ما ذهب إليه الشلوبين.
ضابط : أقسام ظروف الزمان
قال ابن مالك في (شرح العمدة) : ظرف الزمان على أربعة أقسام : ثابت
![الأشباه والنظائر في النحو [ ج ٢ ] الأشباه والنظائر في النحو](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2064_alashbah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
