البحث في الغدير في الكتاب والسنّة والأدب
٢٨٨/٩١ الصفحه ٣٤ : ) : إنّ
عثمان مرّ بقبر جديد فسأل عنه فقيل : قبر عبد الله بن مسعود ، فغضب على عمّار
لكتمانه إيّاه موته إذ
الصفحه ٥٤ : ،
وجُندب بن زهير الأزدي ، والحارث بن عبد الله الأعور الهمداني ، ويزيد بن المكفف
النخعي ، وثابت بن قيس بن
الصفحه ٥٥ : وقلّة الدين ، وإخراج مال الفيء إليهم وما جرى في أمر عمّار وأبي ذر
وعبد الله بن مسعود وغير ذلك من الأُمور
الصفحه ٧١ :
٥ ـ كعب بن عبدة :
سمعت فيما مرّ عن البلاذري (١) أنّه كان ناسكاً.
٦ ـ عديّ بن حاتم
الطائي
الصفحه ٧٤ :
وعليه مشهد كبير ،
ابتدأ بعمارته أبو عبد الله سعيد بن حمدان ـ وهو ابن عمّ سيف الدولة وناصر الدولة
الصفحه ٨١ : إلى أنّ المعروف
من كعب بن عبدة أنّه كان من نسّاك الكوفة وقرّائها كما سمعته من كلام البلاذري
وغيره لا
الصفحه ٨٣ : له عبد الله
بن عامر : رأيي لك يا أمير المؤمنين أن تأمرهم بجهاد يشغلهم عنك وأن تجمّرهم في
المغازي حتى
الصفحه ٨٦ : فأخبر به عبد الرحمن بن عوف ، فغضب عليه
عثمان ونفاه (٢). وقال البلاذري في الأنساب (٣) (٥ / ٥٧) : كان
الصفحه ٩١ : بها حتى ناهض المسلمون عثمان وساروا إليه من كلّ
بلد ، فقال عبد الرحمن :
لو لا عليٌّ
فإنَّ الله
الصفحه ٩٤ :
جلدة ما بين عيني النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم؟
أم كان يحسبه
معالجاً نيرنجاً ككعب بن عبدة الصالح
الصفحه ٩٦ : أخوه من الرضاعة عبد الله بن أبي سرح : ما هذا الذي تصنع؟ يوشك أن لا
يُبقي لك شيئاً. فقال عثمان : إنّ لي
الصفحه ١١٩ : ، لقيها عبد بن أُمّ كلاب وهو
عبد بن أبي سلمة ينسب إلى أُمّه فقالت له : مهيم؟ قال : قتلوا عثمان رضى الله
الصفحه ١٢٣ : مع ابن أختها عبد الله بن الزبير ، فلمّا قرأت الكتب كاشفت وأظهرت
الطلب بدم عثمان ، وكانت أُمّ سلمة
الصفحه ١٣١ :
ولكن لله عليّ أن
لا أُكلّمه أبداً ، ثمّ مات عبد الرحمن وهو مهاجر لعثمان ، حتى قيل : إنّ عثمان
دخل
الصفحه ١٣٢ : تاريخه (٢) (٧ / ٢٠٦).
وكيفما أُجيب عن
هذه المسائل فعبرتنا الآن بنظريّة عبد الرحمن بن عوف الأخيرة في