رابعها : ظروف مشتقة مما يدل على زمان أو مكان على صيغتى
: مفعل أو مفعل ، بفتح العين وكسرها ، أو على صيغة اسم المفعول لغير الثلاثى ، نحو : مكان ، منزل ، وممشى ، وموعد ، ومستقبل ... إلخ ، وهذه تكون مبهمة إبهام المصادر.
خامسها : ـ ظروف محدودة متمكنة ،
تدل على وقت معين أو مكان محدود ، لكل هيئته وحدوده ، نحو : البيت ـ الدار ـ المنزل ـ الخميس ـ الجمعة ... إلخ ، وهذه ليست مبهمة. فى ظاهرها ، لكننا لو استحضرنا فكرة تنقّل المبهم من مسمّى إلى آخر ، أو حاجته الملحة إلى مضاف إليه لفظى ، أو ذهنى ؛ فإنه يمكن لنا أن ننسب هذه الظروف إلى الإبهام من جانب.
وكلّ الظروف زمانية ومكانية ملازمة للإضافة ، لكن حاجتها إلى وجوب ذكر المضاف إليها تتباين بتباين مدلول الظرف ، ذلك على النحو الآتى :
ـ ظروف ملازمة للإضافة لفظا ، نحو : عند ـ لدى ـ لدن ـ حيث ـ إذ ـ إذا ـ بين ـ مذ ـ منذ ـ بينا ـ بينما ـ مع ـ ريث ـ الجهات الست وما فى معناها ، أعلى ـ أسفل ـ تجاه ـ دون ـ حذاء ـ تلقاء ـ إزاء.
ـ ظروف تكون مضافة إلى ما يبين مقدارها أو حدودها ، من مثل : كل ـ بعض ـ نصف ـ ربع ـ ذا ـ ذات ...... ، ونلحق بهذا القسم ما يكون ظرفا مميزا لعدده ، نحو : عشرين يوما ـ ثلاثين ميلا ـ ونلحق به ما يبين ماهيته من نحو : صلاة العصر ..
ـ ظروف يفهم فيها الإضافة دائما ، لكنها تضاف لفظا إذا أريد تعريفها ، ولا تضاف لفظا إذا أريد تنكيرها ، نحو : صباح ، اليوم ، مساء ومساء الخميس ، عشية وعشية الليلة ، وكذلك : ضحى ، وضحوة ، ونهارا ، وليلة ...
ـ ظروف غير مضافة فى لفظها ، لكن معناها فيه الإضافة ، نحو : قط (كل الزمان الماضى المنفى) ، عوض (كل الزمن المستقبلى المنفى) ، وكذلك : أبدا ودائما.
![النحو العربي [ ج ٢ ] النحو العربي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1943_alnahw-alarabi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
