البحث في شرح الكافية الشّافية
٤١٢/١٦ الصفحه ١٣٤ : ءة السبعة إلا نافعا : (أَوْ يُرْسِلَ
رَسُولاً) [الشورى : ٥١] بنصب «يرسل» عطفا على «وحيا» ، والأصل : أو أن
الصفحه ٢٩٥ :
سيبويه إلا «يضيع» (٢).
وهو الصواب ؛
لأن الصيغة ممكنة دون الرد فلا حاجة إليه ؛ ولأن «يضيع» لا يجهل معه
الصفحه ٣٠٧ : وقوعها خامسة لم يكن إلا بتضعيف اللام والمضعف بإدغام فى حكم حرف واحد
فكأن ألف «معلّى» وشبهه رابعة.
فلما
الصفحه ٥٦٣ :
(وإذ أخذ الله ميثاق
النبيين لما آتيتكم من كتاب ...)
[٨١]
١ / ٤٠٢
الصفحه ١١٢ :
إلى أن الفعل
الذى يلى علما رفعه واجب لأن «أن» الناصبة لا تقع بعده إلا فى نادر من القول ،
وإنما تقع
الصفحه ٣٧ :
بالضم ـ لأنه الأصل ؛ وكذا يقال فى لغة من لا ينوى المحذوف إلا أن الضمة
غير الضمة.
وإلى هذا ونحوه
الصفحه ٥١ : بعد
(إمّا) قلّما
تلفيه إلا فى
كلام نظما
وشذّ توكيد
مع الخلوّ من
الصفحه ١٢٩ : (٢).
ولا يجعل للنهى
جواب مجزوم إلا إذا صح المعنى بتقدير دخول «إن» على «لا» نحو : «لا تفعل الشّرّ
يكن خيرا
الصفحه ٢٥٧ : » ، و «نصّ» و «نصوص».
ولم يسمع ـ فى
شيء من هذا النوع ـ «أفعل» إلا نادرا كـ «كفّ» و «أكفّ».
ثم نبهت على أن
الصفحه ٣١٣ : إليه المعوض من لامه همزة وصل يجوز أن يجبر فى النسب وتحذف همزة الوصل
كقولك فى «ابن» : «بنوى» ، ويجوز ألا
الصفحه ٣١٤ : النسب إلى «صفة»
و «عدة» : «صفى» و «عدى».
فإن كان معتل
اللام كـ «شية» وجب الرد.
ومذهب سيبويه (٢) ألا
الصفحه ٥٧٢ : ]
١ / ٤٤٢
سورة الحجر
(وما أهلكنا من قرية
إلا ولها كتاب معلوم)
[٤]
١ / ٣٣٢
الصفحه ١٢٠ : )
ثم أشرت إلى أن
الفعل ينصب ـ أيضا ـ بـ «أن» واجبة الستر بعد «أو» التى يحسن فى موضعها «إلى» أو «إلا
الصفحه ٣٨ : فى
الجامع : «تاء الإقحام لا تكون إلا مفتوحة ؛ لأنها وقعت آخر الاسم الذى لا يكون
إلا مفتوحا بعد حذف
الصفحه ٦٠ : تسعون يا قوم».
ولو كان المسند
إليه ألفا لم يجز أن يؤتى بالنون إلا مشددة ؛ هذا مذهب سيبويه (١) ، وغيره