[من الرجز]
|
من يأتمر للحزم فيما قصده |
|
تحمد مساعيه ويعلم رشده (١) |
ومن لغتهم الوقف على [هاء الغائبة بحذف الألف ، ونقل فتحة الهاء إلى المتحرك قبله كقول الشاعر](٢) : [من الوافر]
|
فإنّى قد رأيت بأرض قومى |
|
نوائب ، كنت فى لخم أخافه (٣) |
أراد : أخافها ، ففعل ما ذكرت لك.
فصل فى الوقف على المهموز
(ص)
|
نقلا بفقد مثل فى الهمز اغتفر |
|
ك (ردء) ان ترفع و (هزء) إن تجر |
|
وأتبع الفا العين قوم حذرا |
|
من عدم النّظير عمّوا الصّورا |
|
وبعضهم أبدل بعد أن نقل |
|
وقد يباح دون نقل البدل |
|
بحسب الشّكل كـ (فى الكلا رشوا) |
|
وبعد ما سكّن ـ أيضا ـ ذا نحوا |
|
كذا مع الإتباع إبدال نقل |
|
مجانس ما متبع به شكل |
|
وبمجانس لشكل الهمز قد |
|
أبدله قوم وفاقهم رشد |
|
وبمجانس تحرّك تلى |
|
همزة ابدل ـ مطلقا ـ كـ (ممتلى) |
|
والضّمّ أول الواو والفتح الألف |
|
فذا لدى أهل الحجاز قد عرف |
(ش) النطق بالهمزة المتحركة مخففة أسهل من النطق بها ساكنة محققة ؛ فلذلك أجمعت العرب على إبدال الثانية فى نحو : «أؤمن». وفى نحو : «أؤذّن» جائز فيه الإبدال والتحقيق.
وكالإجماع فى «أومن» الإجماع فى «آدم» ، وكجواز الوجهين فى «أؤذّن» جواز
__________________
ـ أبى طالب وكانوا يعبدون المشترى ، ويحجون إلى صنم فى مشارف الشام ، يقال له : الأقيصر ، ويحلقون رءوسهم.
ينظر : صفة جزيرة العرب للهمدانى ص ١٢٩ ، ١٣٠ ، ١٣١ ، تاريخ ابن خلدون (٢ / ٢٥٦) ، الاشتقاق لابن دريد ص ٢٢٥ ، معجم القبائل ٣ / ١٠١١ ـ ١٠١٢.
(١) الرجز بلا نسبة فى الدرر ٦ / ٣٠٤ ، والمقاصد النحوية ٤ / ٥٥٢ ، وهمع الهوامع ٢ / ٢٠٨.
(٢) سقط فى أ.
(٣) البيت بلا نسبة فى الإنصاف ٢ / ٥٦٨.
![شرح الكافية الشّافية [ ج ٢ ] شرح الكافية الشّافية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1866_sharh-alkafia-alshafia-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
