البحث في شرح الكافية الشّافية
٤١٢/١ الصفحه ٥٨٧ :
والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم)
[١٨]
١ / ٥٧٣
(لئلا يعلم أهل
الكتاب ألا
الصفحه ١٩٥ : النوع إلا بحال المذكور ؛ فكان مقتضى هذا أن يقال فى «الرّجلة»
بمعنى : «رجّالة» : «ثلاث رجلة» لأنه اسم جمع
الصفحه ٥٦ : » ، و «كثر ما تقولنّ ذلك» (٢) ـ : «ولا يقع بعد هذه الحروف إلا وما لازمة فأشبهت
عندهم لام القسم». هذا نصه
الصفحه ٩٨ : سيبويه (١) أنه لا ينصرف إذا نكر بعد التسمية.
وخالفه الأخفش
مدة ثم وافقه فى كتابه «الأوسط» ، وأكثر
الصفحه ١٤٩ :
وليس المعنّى
بالّذى لا يهيجه
إلى الشّوق
إلّا الهاتفات السّواجع
الصفحه ٥٦٠ : )
[٣٨]
١ / ٤٣٨
(وإنها لكبيرة إلا على
الخاشعين)
[٤٥]
١ / ٣١٨
(فقلنا
الصفحه ٩٥ :
الثلاثى الساكن الوسط غير أعجمى ، ولا منقولا من مذكر كـ «كجمل» و «دعد» ـ جاز فيه
الصرف وتركه ، إلا أن ترك
الصفحه ١٢٤ : :
.........
....... نصع :
خلص.
وأشرت بذلك إلى
أن النفى الذى ليس نفيا خالصا لا جواب له منصوب نحو : «ما أنت إلّا
الصفحه ١٥٧ :
الشرط ألا يليها إلا معمولها كغيرها من عوامل الفعل السالمة من شذوذ ؛ لكنها أشبهت
الفعل بالدخول على معرب
الصفحه ٧٤ : » و «أعطيتهم
دراهم رباع أو مربع» ، وقد يقال «ربع» وبه قرأ ابن وثاب.
ولم تستعمل هذه
الأمثلة إلا نكرات :
إما
الصفحه ٤ : واحدا
معينا ، فالأكثر ألا يحذف الحرف ، وقد يحذف في الكلام الفصيح كقول النبى ـ صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٩ : ابن عمّى» إلا أنهما
كثر استعمالهما فى النداء ، فخصا بحذف الياء ، وبقاء الكسرة دليلا عليها فى قول من
الصفحه ٣٠ : ) و (خفا)
مرخما «يزيد» و
«خفاف».
ولا يشترط فى
ترخيم ما فيه هاء التأنيث إلا التعيين ، وعدم
الصفحه ٦٤ :
وكون هذا
التنوين عوضا لا تنوين صرف هو مذهب سيبويه والمبرد.
إلا أن سيبويه
جعله عوضا من اليا
الصفحه ٩١ : بالألف واللام أو نكر ، أو صغر ، أو كسر.
وقال ابن خروف
: «لا علة لبناء «أمس» إلا إرادة التخفيف تشبيها