البحث في شرح الكافية الشّافية
٣٩٢/٣١ الصفحه ١٣ :
إلى ما يراه
أبو بكر بن الأنبارى من جواز رفع صفة المضموم إذا كانت مضافة. وإلى ما روى ابن
خالويه من
الصفحه ٢٠٩ :
ثم أشرت إلى أن
«كم» و «كأيّن» يستحقان التصدير فلا يعمل فيهما إلا متأخر عنهما.
وقد يضاف إلى «كم
الصفحه ٣١٣ : وجب جبره فى النسب كما يجب جبر «أب» ونحوه من المجبور فى
التثنية فيقال فى «شاة» : «شاهى» ، وإلى هذا أشرت
الصفحه ٣٢٨ : » وفى «وعل» : «هذا وعلّ».
ويجوز نقل حركة
الحرف الموقوف عليه إلى ما قبله إن كان ساكنا قابلا للحركة
الصفحه ٦٨ :
وأنكر أبو سعيد
السيرافى هذا التنوين ، ونسب رواته إلى الوهم بأن قال : «إنما سمع رؤبة يسرد هذا
الرجز
الصفحه ٦٩ : ـ.
وسمى منصرفا
لانقياده إلى ما يصرفه من عدم تنوين إلى تنوين ، ومن وجه من وجوه الإعراب إلى
غيره.
وقيد
الصفحه ١٢١ :
نحاول ملكا
أو نموت فنعذرا (١)
وتقدير : «إلّا»
و «إلى» فى موضع «أو» تقدير لحظ فيه المعنى دون
الصفحه ١٩٧ : »
إلّا إذا كان
اسم أنثى أو ذكر
منبها على أنه
يقال : «أحد عشرك» و «ثلاثة عشرك» .. إلى آخر المركب
الصفحه ١٩٨ : أشرت إلى أن
المركب قد يقصد مثل ما قصد بـ «ثانى اثنين» وأشباهه.
والأصل فيه أن
يجاء بتركيبين ، صدر
الصفحه ٢٢٨ : عينه «فعالاء»
...
نحو «ثلاثاء» و
«كثيراء» (١) و «دبوقاء» (٢).
وأشرت بـ «فعالاء»
إلى «القصاصا
الصفحه ٢٨٨ : على «أفعل» «فعلاء» فقالوا فى تصغيره «أفيعل»
كـ «أحيمر» وإن لم يقولوا فى تكسيره «أفاعل».
وإلى هذا
الصفحه ٣٠٧ : أنها بإزاء حرف أصلى.
وأجاز يونس (١) فى النسب إلى «معلّى» وشبهه قلب الألف واوا مع كونها
خامسة ؛ لأن
الصفحه ٣١٢ : » ، و «معديكرب» حذف عجزه ونسب إلى صدره
فيقال فى «بعلبكّ» : «بعلى» وفى «معديكرب» : «معدى».
وكذلك يفعل
بالمركب
الصفحه ٣٣٤ : المستفهما
من قبل (أل)
ليرفع التّوهّما
كذاك ناوى
الوقف حين سكّنا
آخر
الصفحه ٣٥٨ : بالنظر إلى تقدمها على أربعة أحرف أصول حقيقة بالأصالة ، لكن
زوالها فى التصريف يدل على زيادتها كقولك