البحث في المعجم المفصّل في علم الصّرف
٤٩٣/١٦ الصفحه ٢٣ : .
وأبدلت من
الهمزة ، في النسبة إلى «صنعاء» ، و «بهراء» ، فقالوا : «صنعانيّ» ، و «بهرانيّ».
وزعم بعض
الصفحه ٦٣٣ : ثالثها حرف مدّ زائد
٥٦٠
جواز حذف الياء
وإثباتها في النسب إلى «فعيل» (بفتح الفاء وضمها) مذكرة
الصفحه ٥٥٥ : التفضيل المقترن
بالألف واللام على الأفاعل ، ويلحق به في ذلك المضاف إلى المعرفة ، وأنه يجوز
تأنيثهما على
الصفحه ٦٩ : أدغمت في
الميم قلبت إلى جنسه ، ولم يبق لها أثر ولست بمحتاج إلى غنّة النون ، لأنّ الميم
فيها غنّة ، فإذا
الصفحه ٢٦٣ : مكانها لاحتيج إلى كلام كثير ؛ ألا ترى
كيف تدلّ بالتاء من «تفعل» على معنى المخاطبة والاستقبال ، وبالياء في
الصفحه ٢٦٥ : غير نظر إلى
اشتقاقه وتصريفه. فلذلك أوردناه في الأدلّة الموصلة إلى معرفة الزيادة من غيرها.
وأما
الصفحه ٦٤ : ء لقرب مخرجهما من الفم ، أجريا مجرى حروف الفم ، وحروف
الفم يجوز فيها قلب الأخرج إلى الأدخل.
ومما يبيّن
الصفحه ٣٦٣ : مع الحرف. ولو رمت في المجهور لما أمكنك.
وتنقسم أيضا
إلى شديد ، ورخو ، وبين الشّدّة والرّخاوة
الصفحه ٢٤١ :
والذي يدلّ على
أصالة الميم في معدّ أنّهم يقولون : «تمعدد الرّجل» إذا تكلّم بكلام معدّ ، وقيل :
إذا
الصفحه ٢٨٠ : القرن الثاني الهجريّ).
السّماعيّ
هو ، في اللغة
، النسبة إلى السماع.
وهو في
الاصطلاح ، الكلام
الصفحه ٨٠ : » (الأداة التي يوضع بها
الدواء في أنف المريض).
وقد أتى اسم
الآلة جامدا على أوزان شتّى لا ضابط لها ، نحو
الصفحه ٥٦٠ : » أو «فعول» جمع كثرة ، واستنادا إلى نصّ عبارة أبي حيّان في استحسان
الذهاب إلى جمع «فعل» على «أفعال
الصفحه ٢٣٠ : »
فالسين عند سيبويه فيه عوض من ذهاب حركة العين منها. وذلك أنّ أصله «أطوع» ، فنقلت
فتحة الواو إلى الطا
الصفحه ٥٧٠ :
يمكن أن تتحوّل إلى صفات مشبّهة ، وعلى ذلك في حالة دلالتها على الصفة
المشبّهة.
يمكن أن نلمح
الصفحه ٥٤١ : .
ـ البصروية في
علم العربية. شمس الدين محمد بن عبد الرحمن الدمشقي البصروي (ت ٨٧١ ه).
ـ بغية السالك
إلى أوضح