البحث في المعجم المفصّل في علم الصّرف
٢٨٧/٩١ الصفحه ٢٦١ :
إلى النفس في التقديم ، كقولهم : «استحجر الطين» مأخوذ من الحجر ، و «استنوق
الجمل» و «استتيست الشاة
الصفحه ٢٨٤ :
الاصطلاح ، «أفعل» التفضيل المجرّد من «أل» والإضافة ، وبعده «من» ، نحو : «المحيط
أكبر من البحر». وسمّي بذلك
الصفحه ٢٨٥ :
القياس قولهم في «عيد» : «عييد» والقياس «عويد» لأنّه من «عاد ـ يعود» ، ولكنّهم
لم يردّوه إلى الأصل حملا
الصفحه ٢٨٩ : إلى فاعلها في المعنى ، نحو «عصام كريم الأصل» أي : «كريم أصله» ، أمّا
اسم الفاعل فلا يضاف إلى فاعله في
الصفحه ٣٤٩ : ». وتسمّى أيضا : الكلمة ، والحرف.
أنواعها : تقسم
اللفظة إلى ثلاثة أقسام : اسم ، وفعل ، وحرف. وقد قسّمها
الصفحه ٣٦٥ : ، وذلك قليل جدا ، نحو : «العسجد» ، و «العسطوس»
(٤) و «الدّهدقة» (٥).
وتنقسم أيضا
إلى مستطيل وما ليس
الصفحه ٤٠٤ :
وتصريف الأسماء يكون بتثنيتها وجمعها ونسبتها وما إلى ذلك.
كما أنّه
يتناول الأفعال المتصرّفة
الصفحه ٥٦٠ : » أو «فعول» جمع كثرة ، واستنادا إلى نصّ عبارة أبي حيّان في استحسان
الذهاب إلى جمع «فعل» على «أفعال
الصفحه ٥٧٩ : الفاعليّة إلى جانب اسم الفاعل ، فهناك اسم الآلة ، وصيغ المبالغة
، والصفة المشبّهة. وإذا عرض من المصطلحات ما
الصفحه ١٠ : » في «المرأة» ، و «الكماة» في «الكمأة». وذلك أنّهم نقلوا الفتحة إلى
الساكن قبلها ، ولم يحذفوا الهمزة
الصفحه ١١ : ذهب
إلى أنّ الألف هي الأصل ، والمبدلة من التنوين محذوفة في جميع الأحوال ، وهو
الكسائيّ. وحجّته أنّ حذف
الصفحه ١٥ : » قد «ثني» أحدهما إلى صاحبه. وأصله «ثني» ، يدلّ على ذلك جمعهم
إيّاه على «أثناء» بمنزلة أبناء وآخا
الصفحه ٢٨ : الزائدة ، فقلبت همزة. ولم تردّ إلى أصلها من الواو
والياء ، لئلّا يرجع إلى ما فرّ منه.
فإن كان بعد
اليا
الصفحه ٣١ :
اجتماع الياء والواو ، حتى يقلبون الواو إلى الياء ـ تقدّمت أو تأخّرت ـ فيقولون
: «طويت طيّا
الصفحه ٣٥ : أبو الحسن
مثل هذا أصلا يقاس «فعولة» : «فعليّ» ، نحو «ركبيّ» في النسب إلى «ركوبة» ، قياسا
على قولهم