البحث في المعجم المفصّل في علم الصّرف
١٧٦/٣١ الصفحه ١٠٥ : ) فلا دليل فيهما على إثبات «أفنعول» ولا «يفنعول» ،
__________________
(١) حوريت : اسم
موضع.
(٢) أي
الصفحه ١٤٩ : تعالى : (وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ
وَأَبْقى)(١) أي خير من الحياة الدنيا وأبقى منها. وقد اجتمع إثباتها
وحذفها
الصفحه ١٦٨ : التأويليّ
هو ، في
الاصطلاح ، التأنيث الذي يكتسبه الاسم المذكّر عن طريق تأويله (أي تفسيره) باسم
مؤنّث ، نحو
الصفحه ١٨٨ :
و ـ أن يكون
معلوما ، فلا يصاغان من فعل مجهول (١).
ز ـ أن يكون
تاما (أي غير ناقص) ، فلا يصاغان من
الصفحه ١٩١ : » الشرطيّة المؤكّدة بـ «ما» الزائدة نحو الآية : (فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ
أَحَداً فَقُولِي إِنِّي
الصفحه ١٩٤ : الذكر)
أنت ترعين
تفعلن
تقلب لام الفعل إلي أصلها ـ أي إلي ياء.
ـ يبني علي الفتح
الصفحه ٢١٦ : أقعسا (٧)
حذف الطاء على غير قياس
حذفت الطاء في «قط»
، لأنه من «قططت» أي قطعت ، لأنّ معنى قولك. «ما
الصفحه ٢٢٠ :
عليها ، نحو الآية : (قَدْ أَفْلَحَ
الْمُؤْمِنُونَ)(١) ، والأصل : قد أفلح ...
حيث نقلت فتحة
الهمزة من
الصفحه ٢٢١ : .
الحروف الأصليّة
هي ، في الاصطلاح
، الحروف الأصول في الكلمة ، أي التي تثبت في تصاريفها نحو الكاف ، والتا
الصفحه ٢٢٢ : ». وسمّيت بذلك نسبة إلى ذلق اللسان ، أي طرفه.
الحروف الزائدة في التضعيف
انظر :
التضعيف.
حروف الزيادة
الصفحه ٢٢٧ : ، واشتقاقه واضح لا تكلّف
فيه.
وأما «ازلغبّ
الفرخ» أي : «زغّب» (٢) فلامه أصليّة ، لأنّ «ازلغبّ» في معنى
الصفحه ٢٣١ : تحيض ، وقيل
: التي لا ثدي لها. فهو ـ على هذا ـ مشتق من «ضاهيت» أي : شابهت. قال تعالى : (يُضاهِؤُنَ
الصفحه ٢٣٧ : ». و «تمسلم» أي : صار يدعى مسلمة بعد أن كان يدعى
بخلاف ذلك. فهو من لفظ «مسلمة» ، والميم في «مسلمة» زائدة
الصفحه ٢٣٨ : ليس كذلك.
وأمّا «ضبارم»
فقد يكون بمعنى : جريء.
يقال : رجل
ضبارم ، أي جريء على الأعداء. فلعل الأسد
الصفحه ٢٤١ : .
(٢) القردد : الأرض
المستوية.
(٣) لححت : لصقت.
(٤) أي : تغيّرت
رائحته.
(٥) أي : كثرت ضبابه.
(٦) محبب